ارتفعت معدلات تساقط الأمطار في المغرب خلال شهري مارس وأبريل 2025 بعد سنوات من الجفاف، ما أدى إلى تخفيف حدة الأزمة المرتبطة بنقص الموارد المائية السطحية والجوفية بالمغرب.
وفي أقل من شهرين، استقبلت سدود المغرب نحو ملياري متر مكعب من المياه، ليتجاوز الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بكل الأحواض 6.5 مليار متر مكعب، وهو رقم لم يتم تسجيله من أكثر من 5 سنوات.
وارتفع مخزون المياه المخزنة في المغرب من 4.68 مليار متر مكعب في بداية شهر مارس الماضي إلى 6.69 مليار متر مكعب في 18 أبريل 2025، أي بزيادة حوالي 1.98 مليار متر مكعب من المياه خلال هذه الفترة، وفق موقع "Le360" المغربي.
ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء المغربية، فقد بلغت نسبة ملء السدود على المستوى الوطني 39.9% أي حوالي 6.69 مليار متر مكعب من المياه، بالإضافة إلى 280 مليون متر مكعب سجلت في السدود الجديدة.
وبفضل هذه التساقطات، "تم ضمان سنة ونصف على الأقل من الماء الصالح للشرب"، وفق ما أكده وزير التجهيز والماء نزار بركة، مشيرًا إلى أن التخوف من توفير مياه الشرب خلال صيف عام 2025 أصبح متجاوزًا في كل الأحواض المائية، باستثناء الأقاليم الجنوبية التي لها وضع خاص.
وأضاف بركة: "الوضع المائي بالمغرب عرف تحسنًا حقيقيًا، إلا أنه من الضروري التأكيد على أننا انتقلنا من إجهاد مائي حاد إلى طفيف، حيث لا تزال معدلات تساقط الأمطار أقل بنسبة 25% مقارنة مع المعدلات العادية".
وبحسب منصة "الماء ديالنا"، التابعة لوزارة التجهيز والماء، فإن المغرب يستهلك سنويًا حوالي مليار متر مكعب من مياه الشرب القادمة من السدود، إضافة إلى ما بين 500 و700 مليون متر مكعب من المياه الجوفية أو عبر تحلية مياه البحر.