الولايات المتحدة بإمكانها أن تتلاعب بالزمان والمكان!.. هذا العنوان المثير للجدل والذي قد يكون أقرب للخيال العلمي جاء في تصريحات لمايكل كراتسيوس، المدير السابق لمكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في إدارة الرئيس دونالد ترمب. وألمح كراتسيوس إلى أن واشنطن تقترب من حقبة جديدة، وأن الأميركيين سيكونون قادرين قريبًا على تطوير تقنيات تغير الزمان والمكان فعليًا. المسؤول السابق لم يخض في تفاصيل دقيقة حول ماهية هذه التقنيات، منتقدًا في حديثه القيود التنظيمية المفروضة على الابتكار منذ السبعينيات واصفًا إياها بأنها تعرقل التقدم. تصريحات كراتسيوس فتحت الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان الحديث عن "تغيير الزمن" هو إشارة إلى سلاح سري أو مشروع حكومي سري أيضًا.
-
- مباشر