نفى نائب وزير المالية الياباني للشؤون الدولية تقريراً إعلامياً ادعى أن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أبلغ نظيره الياباني خلال اجتماع ثنائي في واشنطن بأن ضعف الدولار وقوة الين أمران مرغوبان.
من جهته، امتنع وزير المالية الياباني عن الكشف عن تفاصيل اجتماعه مع بيسنت، الذي جرى على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، كما رفض التعليق على ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تقدمت بأي طلبات محددة لليابان.
وقال وزير المالية الياباني كاتسونوبو كاتو الخميس الماضي، إنه اتفق مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت على مواصلة الحوار "البناء" بشأن سياسة العملة، لكنه لم يناقش تحديد أهداف العملة أو إطار عمل للسيطرة على تحركات الين.
وفي مارس الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أبلغ زعماء اليابان والصين بأن عليهم ألا يواصلوا خفض قيمة عملتيهما لما في ذلك من إجحاف للولايات المتحدة.
وأضاف في البيت الأبيض: "اتصلت بالرئيس (الصيني) شي (جين بينغ) واتصلت بزعماء اليابان لأقول لهم لا يمكنكم الاستمرار في خفض عملتكم".
وأردف "لا يمكنكم فعل ذلك لأنه مجحف لنا. من الصعب علينا للغاية أن نصنع جرارات وشاحنات كاتربيلر هنا بينما اليابان والصين وأماكن أخرى تقتل عملاتها مما يعني خفضها"، وفقا لـ "رويترز".
وسئل وزير المالية الياباني كاتسونوبو كاتو عن تعليقات ترامب فقال إن طوكيو لا تتبنى سياسات تهدف بشكل مباشر إلى إضعاف الين، مؤكدًا أن هذه الادعاءات غير صحيحة.
وأكد كاتو أن اليابان أكدت "موقفها الأساسي بشأن سياسة العملة" مع دول مجموعة السبع ومع الولايات المتحدة، في مناسبات منها اجتماع ثنائي مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت.
وقال وزير الاقتصاد الياباني ريوسي أكازاوا، إن الحكومة تتدخل في سوق العملة فقط عندما تنطوي حركة الين على "مضاربة".