أميركا تستبدل أفوكادو المكسيك بإنتاج غواتيمالا بسبب الرسوم

البداية بـ 1700 طن

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أثناء وقوفه خارج مصنع ضخم جديد لتعبئة الأفوكادو مؤخرًا وبحضور السفير الأميركي، ربط رئيس غواتيمالا برناردو أريفالو الفاكهة المطلوبة بشدة بالتنمية الريفية، وقال إن هذا المصنع يمثل فصلًا جديدًا في مسار هذا المحصول الذي يدر عوائد نقدية.

ورغم مرور ستة أشهر على سماح الولايات المتحدة باستيراد الأفوكادو من غواتيمالا، الدولة الواقعة في أميركا الوسطي، لم تصدر الأخيرة حتى الآن أي كمية من الأفوكادو نحو الشمال، إلا أن الآمال لا تزال كبيرة.

ولطالما كانت المكسيك، على مدى عقود، المصدر الرئيسي للأفوكادو الذي تستورده الولايات المتحدة، إلى جانب كميات صغيرة من بعض دول أميركا الجنوبية، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

وتتوقع غواتيمالا أن تبدأ على نحو مماثل بتصدير كميات محدودة، لكنها تأمل في الاستفادة من قربها الجغرافي وخبرتها في التصدير إلى أوروبا من أجل التوسع بسرعة وتلبية الطلب الأميركي المتزايد.

وقال رئيس جمعية منتجي الأفوكادو في غواتيمالا، فرانسيس بروديرر، إنه "يوجد 17.3 ألف فدان مزروعة بالأفوكادو، ولكن في السنوات العشر القادمة قد تبلغ المساحة ما يقارب 75 ألف فدان".

وعندما أعلنت الولايات المتحدة عن السماح بالاستيراد في نوفمبر الماضي، قدرت وزارة الزراعة في غواتيمالا أن البلاد يمكنها في البداية إرسال 1700 طن إلى الولايات المتحدة، ولكنها قد تصل إلى 15 ألف طن بحلول عام 2030.

ولا يزال من غير الواضح كيف ستؤثر الرسوم الجمركية بنسبة 10% التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الشهر على عشرات من الشركاء التجاريين، بما فيهم غواتيمالا، على تلك التوقعات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط