أعرب يوأخيم فينينج، الرئيس التنفيذي لمجموعة "ميونيخ ري" الألمانية عملاق إعادة التأمين على مستوى العالم، عن اعتقاده بأن حكومة الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب، تُعد خصمًا لأوروبا وألمانيا.
وخلال الجمعية العمومية، تحدث فينينج عن وجود مصادر خطر من الخارج والداخل تهدد بإضعاف أوروبا وألمانيا.
وقال رئيس الشركة المدرجة على مؤشر داكس الرئيسي للبورصة الألمانية إن "القيادة الصينية تريد ذلك، وكذا القيادة الروسية بالطبع، والآن أيضا القيادة الأميركية كذلك وبشكل لا يمكن إنكاره"، واضعًا بذلك الحكومة الأميركية في صف واحد مع بكين وموسكو. وأضاف فينينج أمام نحو 2000 مساهم أن إضعاف أوروبا من الداخل يجري "عبر القوى السياسية المتطرفة في ألمانيا وغيرها من الدول الأعضاء (في الاتحاد الأوروبي)".
وتُعد الشركة، التي تأسست عام 1880، من أبرز الأسماء في الاقتصاد الألماني.
وبهذه التصريحات، يكون فينينج قد تخلى عن التحفظ السياسي الذي اعتادت دوائر القيادات العليا في الشركات الكبرى التزامه. وطالب فينينج الحكومة الألمانية المقبلة بإجراء تحول جذري في جميع "الوسائل المهمة" بحيث تتحول من التركيز على إعادة التوزيع (أي توزيع الثروات أو الدخل عبر أدوات مثل الضرائب والدعم الحكومي) إلى التركيز على تحسين الإنتاجية، من أجل استعادة القدرة التنافسية للبلاد — بما في ذلك تحمل المواطنين لأعباء.
وقال فينينج:" كل مسار سياسي واعد سيتطلب منهم تقديم المزيد، وسيتعين على كثير منهم التخلي عن بعض المكتسبات التي ألفوها". وأضاف: "إذا لم تأتِ هذه التضحيات، فعلينا أن نشعر بالقلق".