أعلن المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) عن تواجده في الجناح السعودي المشارك في إكسبو 2025 أوساكا – اليابان، الذي يعد ثاني أكبر جناح بعد جناح الدولة المُستضيفة، ويدعو الزوار للإبحار في تاريخ المملكة العريق والغني بكنوزه الثقافية وحاضرها النابض بالحياة ومستقبلها الواعد.
يُعقد المعرض الدولي "إكسبو" كل خمس سنين، ويهدف منذ انطلاقه إلى استشراف مستقبل وتطور البشرية، حيثُ سيعرض حلولاً مبتكرة للتحديات العالمية تحت شعار "تصميم مجتمع المستقبل لحياة أفضل"، ويُعَدُّ إكسبو 2025 أوساكا آخر معرض إكسبو قبل استضافة المملكة العربية السعودية معرض "إكسبو السعودية 2030".
يُشارك (وِرث) عبر عدة مسارات تتضمّن ورش عمل تفاعلية، يشارك بها الزوار لتجربة غنية راسخة في الأذهان مع الفنون التقليديّة، وجلسات حوارية حول استدامة الفنون التقليديّة والمفاهيم التي تمثلها مع الحفاظ عليها، وارتباطها بالحاضر والمستقبل، ومتجر يعرض قطعًا جميلة مصنوعة يدويًا من طلاب (وِرث)، حتى إذا انتهت رحلة الزائر في المعرض تستمر معه رحلة الفنون التقليديّة.
تنطلق اليوم في إكسبو 2025 أوساكا، ورشة عمل "ساكورا البشت السعودي"، وهي قطعة فنية تمزج بين عنصرين بارزين في ثقافتي المملكة العربية السعودية واليابان، وهي عبارة دبوس زينة بهيئة رقّة زهرة الساكورا، محاكة من قماش البشت السعودي ووجاهته بمختلف ألوانه، وكذلك تم توثيقه من الهيئة السعودية للملكية الفكرية كعلامة تجارية موثّقة للحرفيّة منال بن دايل؛ ليستمرّ دعم وتمكين (وِرث) للطلاب والحرفيين لإنتاج لإبداعات عصرية تعزّز من الفنون التقليديّة السعودية في مُختلف المحافل المحلّية والعالمية.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث)، جهةً رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليدية السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحيّة والمتميزين وذوي الريادة في مجالات الفنون التقليدية.
كما يسهم المعهد في الحفاظ على أصول هذه الفنون، ودعم القدرات والمواهب الوطنية، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها، لضمان استمراريتها جزءًا من الإرث الثقافي السعودي.