قال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب يستعيد هيمنة أميركا على مصادر الطاقة، مشيرا إلى أن اتفاقية المعادن تظهر حرص ترامب على ضمان السلام الدائم .
ووقّعت واشنطن وكييف اتفاقًا يوم الأربعاء الماضي لإنشاء صندوق استثماري مشترك مناصفة لإعادة الإعمار، يمنح الشركات الأميركية أولوية في تنفيذ مشاريع تتعلق بموارد أوكرانيا الحيوية، مثل النفط والغاز الطبيعي.
وسيتم تمويل الصندوق من عائدات التراخيص الجديدة لمشاريع المعادن الحيوية والطاقة، كما يمكن للولايات المتحدة دعمه بمساهمات عسكرية، مثل أنظمة الدفاع الجوي.
وسيوجّه التمويل لمشاريع في مجالات التعدين، النفط، الغاز والبنى التحتية المرتبطة بها، بالتنسيق المشترك بين الجانبين.
وتقول الإدارة الأميركية إن الاتفاق يهدف إلى التعويض عن "المساعدات المالية والمادية الكبيرة" التي قدمتها لأوكرانيا للدفاع عن أراضيها منذ اندلاع الحرب مع روسيا في فبراير (شباط) 2022.
وجاء هذا الاتفاق بعد أسابيع من التوترات التي طغت على العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في أعقاب مشادة كلامية حادة بين الاثنين عرقلت التوقيع على الاتفاق في ذلك الوقت.