تعهدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الاثنين، بتخصيص 500 مليون يورو "566 مليون دولار"، لتمويل الأبحاث بغرض تحفيز العلماء على الانتقال إلى أوروبا.
وقالت فون دير لاين، خلال فعالية أقيمت في جامعة السوربون بباريس: "نرغب في أن يختار العلماء والباحثون والأكاديميون والعمال من ذوي المهارات العالية، أوروبا".
وأضافت: "أوروبا لديها كل ما يلزم من أجل ازدهار العلم، لدينا استثمارات مستقرة ومستدامة، ولدينا البنية التحتية، كما لدينا التزام بالبحث المفتوح والتعاوني"، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وأوضحت فون دير لاين، أن حزمة التمويل الجديدة الخاصة بالفترة من عام 2025 وحتى عام 2027، تهدف إلى "جعل أوروبا مركزًا لجذب الباحثين".
واستضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية مؤتمرًا في باريس، اليوم الاثنين، لجذب الباحثين الأميركيين المستعدين للانتقال من الولايات المتحدة بسبب سياسات الرئيس دونالد ترامب.
عدد هائل من الطلبات
وفي وقت سابق، قالت جامعة "إي مارسييه" في جنوب فرنسا إن برنامجها "مكان آمن للعلوم" تلقى عددًا كبيرًا من الطلبات بعدما أعلنت في مارس الماضي أنها ستفتح أبوابها أمام العلماء الأميركيين المهددين بالتخفيضات الفيدرالية.
والأسبوع الماضي، أطلق المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي مبادرة جديدة تهدف إلى جذب الباحثين الأجانب الذين يتعرض عملهم للتهديد والباحثين الفرنسيين العاملين في الخارج والذين "لا يريد بعضهم العيش وتربية أطفالهم في الولايات المتحدة خلال عهد ترامب"، وفق ما قال رئيس المركز أنطوان بتي.
لكن الخبراء يقولون إنه في حين تستطيع دول الاتحاد الأوروبي أن تقدم بنية أساسية بحثية تنافسية ونوعية حياة جيدة، فهي تتخلف كثيرًا عن الولايات المتحدة في تمويل البحوث وأجور الباحثين.
ورغم ذلك، قال أنطوان بتي الأسبوع الماضي إنه يأمل بأن تبدو فجوة الأجور أقل أهمية بمجرد الأخذ في الاعتبار التكلفة المنخفضة للتعليم والصحة والفوائد الاجتماعية الأكثر سخاءً.
وقال مكتب ماكرون، إن فرنسا والاتحاد الأوروبي يستهدفان الباحثين في عدد من القطاعات، بما فيها الصحة والمناخ والتنوع البيولوجي والذكاء الاصطناعي والفضاء.