قال الشريك المؤسس في كوين مينا، طلال الطباع، إن التحركات السعرية لعملة "بيتكوين" المشفرة في المدى القصير لا تعكس الاتجاه العام طويل الأجل لهذه العملة الرقمية الرائدة.
وأوضح الطباع، في مقابلة مع "العربية Business"، أنه على الرغم من التقلبات الحادة التي قد تشهدها بيتكوين على فترات زمنية قصيرة، بما في ذلك الانخفاضات الحادة ("الشاشة الحمراء") التي قد تظهر، إلا أن تقييم أداء الأصل على مدى أشهر وسنوات يكشف عن اتجاه صعودي إيجابي.
وذكر أن بيتكوين يتميز بكونه الأصل الوحيد في العالم الذي يتحدد سعره بشكل أساسي بناءً على الطلب، وليس على تفاعل العرض والطلب كما هو الحال في الأصول الأخرى.
وأرجع ذلك إلى أن عرض بيتكوين ثابت ومحدد مسبقًا وفقًا لخوارزمياتها وبروتوكولها النقدي الثابت، مما يجعله فريدًا حيث يمكن التنبؤ بعرضه المستقبلي بدقة على عكس الأصول الأخرى التي يمكن تغيير عرضها.
وعن تحركات "بيتكوين" قصيرة الأجل، لفت الطباع إلى أن زيادة البائعين عن المشترين قد تكون السبب وراء هذه التقلبات، إلا أنه أكد أن الطلب هو المحرك الأساسي لسعر بيتكوين على المدى الطويل.
وشدد على أهمية أن يستثمر كل فرد بناءً على قدرته على تحمل المخاطر وأهدافه الاستثمارية، مشيرًا إلى أن الاستراتيجيات التقليدية قد لا تكون كافية لتحقيق ثروة.
وأشار إلى أن العملات الرقمية، وعلى رأسها بيتكوين، تمثل وسيلة استثمار جديدة ذات خصائص مختلفة ومخاطر أعلى، لكنها قد تحقق عوائد إيجابية. كما يجب ضرورة التمييز بين بيتكوين وبقية العملات الرقمية، مؤكدًا أنها ليست فئة أصول متجانسة، حيث يختلف بيتكوين بشكل كبير عن عملات مثل دوج كوين.
وأوضح أن جزءًا كبيرًا من حجم تداول العملات الرقمية يتم في العملات الثابتة، التي تستخدم بشكل أساسي لنقل القيمة ولا تخضع للمضاربة.