تحولت مؤشرات وول ستريت في جلسة اليوم الأربعاء للانخفاض بعد بيان بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بأن حالة الغموض حيال الأفق الاقتصادي قد ازدادت أكثر.
وكانت الأسهم الأميركية استهلت تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف، إذ يأمل المستثمرون في تهدئة التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.46% إلى النقطة 17605 نقاط بحلول الساعة 17:47 بتوقيت غرينتش، فيما هبط المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.06% إلى 5603.4 نقطة.
في المقابل، سجل المؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعا 145 نقطة بما يعادل 0.32% إلى 40957 نقطة.
قرر بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، اليوم الأربعاء، تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير موافقا توقعات الأسواق.
وأبقت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، المُحددة لأسعار الفائدة، سعر الفائدة الرئيسي المُستهدف في نطاق يتراوح بين 4.25% و4.5%، وهو المستوى المُستقر عليه منذ ديسمبر الماضي.
وأفادت اللجنة في بيانها، أنه "على الرغم من أن تقلبات التجارة الخارجية قد أثرت على البيانات، إلا أن المؤشرات الأخيرة تُشير إلى استمرار نمو النشاط الاقتصادي بوتيرة قوية. وقد استقر معدل البطالة عند مستوى منخفض في الأشهر الأخيرة، وظلت ظروف سوق العمل مستقرة. ولا يزال التضخم مرتفعًا بعض الشيء".
وأفادت اللجنة بأنها تسعى إلى تحقيق أقصى قدر من التوظيف، بالإضافة إلى الوصول إلى هدف التضخم عند 2% على المدى الطويل.
وحسب البيان، فقد ازداد عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، لذا تُولي اللجنة اهتمامًا بالغًا للمخاطر التي تواجه كلا الجانبين في إطار ولايتها المزدوجة، وترى أن مخاطر ارتفاع البطالة والتضخم قد ارتفعت، لذا صوتت بالإجماع على قرار تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير.
وأكدت اللجنة بأنها ستُقيّم بعناية البيانات الواردة، والتوقعات المُتطورة، وميزان المخاطر، كما ستواصل خفض حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية وديون الوكالات والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري.
وذكرت بأنها تقيم الموقف المناسب للسياسة النقدية، وستواصل رصد آثار المعلومات الواردة على التوقعات الاقتصادية، مضيفة بأنها مستعدة لتعديل موقفها حسب الاقتضاء إذا ظهرت مخاطر قد تعيق تحقيق أهدافها.
ووفق البيان، ستأخذ تقييمات اللجنة في الاعتبار مجموعة واسعة من المعلومات، بما في ذلك قراءات حول ظروف سوق العمل، وضغوط التضخم وتوقعاته، والتطورات المالية والدولية.