قال نائب رئيس لجنة التجارة بالجمعية المصرية لشباب الأعمال ورئيس مجلس إدارة شركة أسيت أحمد سمير، إن كلا من أميركا والصين لا تريدان التفريط في أي أوراق تفاوضية قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات حول القضايا التجارية والاقتصادية.
وتابع في مقابلة مع "العربية Business" أن اللقاء المرتقب في سويسرا بين المسؤولين الأميركيين والصينيين هو البداية الحقيقية للمفاوضات، موضحا أن لجوء البلدين للمفاوضات جاء بعد إدراك كل منهما للأضرار التي ستلحق اقتصاداتهما حال استمرار الرسوم مرتفعة.
توقع سمير أن تشهد الرسوم الجمركية بين أميركا والصين انخفاضا في الفترة المقبلة لأنها وصلت إلى مستويات تشبه الحظر للواردات.
وأشار إلى أنه بالنظر إلى التصريحات الصادرة من جانب الإدارة الأميركية في الفترة الماضية يكشف أن واشنطن أكثر رغبة في الجلوس على مائدة المفاوضات أكثر من الصين وإن كان بكين ترغب أيضا في التفاوض.
واستبعد حدوث انفراجة تامة في العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين بعد المحادثات المزمعة في سويسرا الأسبوع المقبل، ولكن ربما ستسفر الاجتماعات عن بوادر انفراجة وإرسال رسائل للأسواق وللمستهلكين في أميركا والمصدرين في الصين ببدء المفاوضات وإيجابية النتائج.
وتوقع سمير أن يتم توقيع الاتفاق بين الصين وأميركا في فترة تتراوح بين شهر أو شهرين وبحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
وأشار إلى أن أميركا تريد أن تصل إلى تطبيق رسوم جمركية بواقع 10 % على وارداتها من جميع دول العالم، مع منح مزايا أخرى لكبار المصدرين إلى أميركا مثل الصين.