تنطلق اليوم الأربعاء في العاصمة الرياض فعاليات القمة الخليجية الأميركية الخامسة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، والتي تأتي ضمن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية، حيث تتناول ملفات عدة على رأسها المتغيرات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والوضع الإقليمي الأمني والسياسي.
وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال افتتاحه القمة الخليجية - الأميركية في الرياض، اليوم، إن دول مجلس التعاون تؤكد على الشراكة الاقتصادية مع أميركا.
وأضاف ولي العهد السعودي، أن الولايات المتحدة هي شريك تجاري أساسي وبلغ حجم التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة في عام 2024 قرابة 120 مليار دولار.
وتبحث القمة التي تعقد في مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات، الوضع الاقتصادي في المنطقة والعالم، بالإضافة إلى الحرب الإسرائيلية على غزة، والتهدئة، وإدخال المساعدات إلى غزة، مع إمكانية طرح آلية جديدة لإدخال المعونات إلى القطاع الفلسطيني، كذلك ستناقش المفاوضات الأميركية النووية مع إيران، وتفاصيل ما جرى بين الجانبين، فضلا عن سبل إحلال السلام في المنطقة، وفق مراسل العربية/الحدث.
وتعقد القمة الحالية في ظل تغيرات كبيرة شهدتها المنطقة، لاسيما بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والمفاوضات الإيرانية الأميركية، وتراجع ما يعرف بـ"المحور الإيراني" في المنطقة، وتوترات خلف الكواليس بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وترتكز الشراكة الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية على علاقات متينة ومصالح مشتركة، أسهمت في تطوير مسارات التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ووضعت إطارًا تنظيميًا لمجموعات عمل مشتركة لمتابعة التنفيذ في مجالاتها المتخصصة، بما في ذلك الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها، وتجاوزت هذه الشراكة تلك الجوانب لتشمل مجالات الثقافة والتعليم، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
واستضافت السعودية 4 قمم سابقة، وعقدت الأولى في كامب ديفيد بتاريخ مايو 2015. أما الثانية فعقدت في أبريل عام 2016، في حين كانت الثالثة في مايو 2017 في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة ترامب خلال ولايته الأولى. وجاءت الرابعة في يوليو 2022 بمشاركة عربية شملت مصر والأردن والعراق.