عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من الرياض الثلاثاء، رفع العقوبات عن سوريا، بطلب من ولي العهد السعودي، كشف الرئيس السوري أحمد الشرع أنه زار الرياض قبل عدة أشهر ووعده الأمير محمد بن سلمان، برفع العقوبات الأميركية.
وقال في كلمة متلفزة بثت عبر قناة الإخبارية السورية، مساء الأربعاء، إنه رأى حب سوريا في عيني الأمير محمد بن سلمان.
كما أضاف أن ولي العهد السعودي صدق بما وعد به، مردفاً أن ترامب استجاب لطلب الأمير محمد بن سلمان مشكوراً.
لقاء في الرياض
وفي وقت سابق الأربعاء، التقى الأمير محمد بن سلمان، ودونالد ترامب، بأحمد الشرع، في الرياض.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، شارك في اللقاء هاتفياً.
فرصة كبيرة
وبعد اللقاء، أكد ترامب أن رفع العقوبات عن سوريا يعطي فرصة كبيرة لبقاء الدولة واستقرارها.
كما أضاف في تصريحات للصحافيين من على متن الطائرة الرئاسية قبل وصوله إلى الدوحة، أن رفع العقوبات عن السلطات السورية أمر مهم لاستقرار الشرق الأوسط.
كذلك أوضح أن "ولي العهد السعودي قال له إن رفع العقوبات عن سوريا سيعطيهم فرصة للحياة".
جيد جداً
وكشف ترامب أن لقاءه بالشرع كان جيداً جداً، واصفاً الرئيس السوري بالرجل القوي.
كما اعتبر أن لدى الشرع "الكثير من الفرص"، وفق تعبيره.
فيما أكد أن زيارته إلى السعودية كانت ممتازة، قائلاً: "لدينا علاقة رائعة".
تحقيق الأمن والاستقرار
من جهته وجه الشرع، الشكر لولي العهد السعودي على جهوده في رفع العقوبات عن سوريا.
وأكد في بيان، أن قرار ترامب رفع العقوبات عن سوريا سيسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.
كما أضاف أن هذا القرار سيفتح صفحة جديدة لإعادة بناء البلاد.
يذكر أنه منذ توليها الحكم عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد، طالبت السلطات الجديدة في دمشق المجتمع الدولي برفع العقوبات المفروضة على قطاعات ومؤسسات رئيسية في البلاد منذ اندلاع النزاع في 2011، واعتبرتها خطوة أساسية لتعافي الاقتصاد والشروع في مرحلة إعادة الإعمار.
في حين حذرت الأمم المتحدة في فبراير الماضي من أن سوريا لن تتمكن في ظل معدلات النمو الاقتصادية الحالية، من استعادة مستوى الناتج المحلي الإجمالي لفترة ما قبل النزاع، قبل حلول العام 2080.