قال رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، إن روسيا من أبرز موردي الغاز المسال إلى أوروبا، منتقدا سياسة الاتحاد الأوروبي التي تهدف إلى تقليص إمدادات الطاقة الروسية إلى دول الاتحاد، بمحاولة إقامة "ستار حديدي" أمام الغاز الروسي.
مفوض بالاتحاد الأوروبي: لا نريد الطاقة الروسية حتى لو تحقق السلام في أوكرانيا
وقال فيتسو متحدثاً في البرنامج الإعلامي والتحليلي "في السياسة" لقناة "تي أيه-3" التلفزيونية: "تعد روسيا حالياً ثاني أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا"، مؤكداً أن سلوفاكيا مهتمة بتوريد مواد خام للطاقة بأسعار معقولة من روسيا.
ووصف فيتسو حظر استيراد الطاقة الروسية بأنه محاولة لإقامة "ستار حديدي" جديد، قائلاً: "أنها سياسة رسمية لإنشاء "ستار حديدي" جديد بين أوروبا وروسيا والشرق ككل"، وفق لوكالة "تاس" الروسية للأنباء.
كان مفوض الطاقة بالاتحاد الأوروبي، دان يونسن قال الأسبوع الماضي، إن الاتحاد لا ينوي استئناف وارداته من الطاقة الروسية بعد التوصل لأي اتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا.
وأضاف للصحفيين خلال اجتماع لوزراء الاتحاد الأوروبي في وارسو "الاتحاد الأوروبي واضح تماما، لا نرغب في الحصول على الطاقة من روسيا مستقبلا. لا نرغب في ذلك الآن، ولن نرغب فيه بعد السلام".
وأشار أيضاً إلى أن عدداً من الدول الأوروبية تتلقى الوقود النووي الروسي لمحطاتها للطاقة النووية، وتساءل رئيس الحكومة السلوفاكية: "الحرب (في أوكرانيا) ستنتهي، فماذا (نفعل) الآن... هل نقيم "ستاراً حديدياً" بطول مئة متر؟".