حذر رئيس أكاديمية تريدر الأميركية، عمرو عبده، من أن الاقتصاد الأميركي بات يواجه احتمالية متزايدة للدخول في ركود تضخمي، في ظل تصاعد الحرب التجارية مع الصين، وارتفاع حاد في عوائد السندات، وتزايد الضغوط على الأسر الأميركية.
وأوضح عبده أن "عدة عوامل تدعم هذا السيناريو، في مقدمتها النزاع التجاري والجمركي مع الصين، وارتفاع معدلات الفائدة، فضلًا عن ضعف المدخرات لدى شريحة واسعة من الأسر الأميركية"، مشيرا إلى أن الاقتصاد الأميركي يعتمد على الاستهلاك بشكل كبير، ما يزيد من حساسيته تجاه أي ارتفاع في التكاليف.
وأكد عبده أن قرار وكالة موديز بخفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة ساهم في رفع عوائد السندات إلى نحو 5%، وهو ما يشكل عبئا إضافيا على الشركات والأفراد على حد سواء، عبر ارتفاع تكلفة الاقتراض.