قال نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي لويس دي غيندوس، إن البنك يقترب من تحقيق هدف التضخم عند 2%، بدعم من قوة اليورو وتراجع أسعار الطاقة، مشيرًا إلى أن عملية خفض التضخم لا تزال مستمرة.
من جانبه، أوضح عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي خوسيه لويس إسكريفا، أن تحديد الأثر الكامل للرسوم الجمركية الأميركية لا يزال صعبًا في الوقت الحالي، لافتًا إلى أن انخفاض الدولار وارتفاع اليورو يُعد أمرًا غير معتاد في مثل هذه الظروف، وأكد على ضرورة أخذ عدد من العوامل بعين الاعتبار، خاصة تلك التي تؤثر على المكونات الأكثر تقلبًا في التضخم.
وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، إن المكاسب الأخيرة لليورو كانت غير متوقعة لكنها مبررة في ظل تراجع الثقة في الولايات المتحدة.
بدوره، أشار رئيس البنك المركزي الألماني يواخيم ناغل، إلى أن النظام المالي بحاجة إلى سوق سندات أميركية مستقرة، معتبرًا أن الشكوك الحالية لا تبشر بالخير.