دعا مستثمرون الرئيس التنفيذي لشركة بورشه الذي يشغل في الوقت نفسه منصب الرئيس التنفيذي للشركة الأم فولكسفاغن، إلى التخلي عن أحد المنصبين، وذلك في ظل التحديات التي تواجهها "بورشه" نتيجة الضعف في السوق الصينية والتعريفات الجمركية الأميركية، والتي أجبرتها على خفض توقعاتها.
وكانت "بورشه" قد أعلنت الشهر الماضي عن تراجع هوامش أرباحها خلال الربع الأول من عام 2025، وقدمت توقعات أكثر تشاؤماً لبقية العام.
جاء ذلك بعد أن سجلت الشركة تراجعا بنسبة 42% في مبيعاتها في الصين خلال أول ثلاثة أشهر من العام، إلى جانب تباطؤ التحول إلى السيارات الكهربائية وارتفاع التعريفات في الولايات المتحدة.
وفي الاجتماع السنوي للمساهمين، واجه الرئيس التنفيذي لشركة بورشه انتقادات من مستثمرين أعربوا عن استيائهم من استمراره في قيادة كل من "بورشه" و"فولكسفاغن".