3 عقبات مهمة أمام المفاوضات الأميركية الإيرانية.. تعرف عليها

المصدر: دبي- العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

مع انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأميركا في مقر السفارة العمانية بالعاصمة الإيطالية روما، اليوم الجمعة، كشفت مصادر دبلوماسية غربية للعربية/الحدث عن وجود 3 عقد أو عقبات أمام مسار التفاوض المعقد.

وأوضحت أن العقدة الأولى تكمن في تصفير التخصيب، أي منع السلطات الإيرانية من تخصيب اليورانيوم داخل البلاد ولو بنسة 1%، وهو المطلب أو الشرط الذي تتمسك به الإدارة الأميركية.

في حين ترفض طهران الأمر، مؤكدة أنها لن تتنازل عما تصفه بحقها في التخصيب السلمي، مشددة على أنه "خطر أحمر".

الصواريخ الباليستية

أما العقدة الثانية فتتجسد في الإصرار الأوروبي على وجه التحديد على إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني ضمن المحادثات، لاسيما ما يتعلق بالصواريخ الباليستية، وفق ما نقل مراسل العربية/الحدث.

كما أضاف أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا تدفع في هذا الاتجاه.

مغادرة الفريق الإيراني الفندق قبيل بدء المفاوضات

فيما تتمثل العقدة الثالثة في طلب الجانب الأميركي إخراج كافة المخزون من اليورانيوم عالي التخصيب من داخل إيران، بينما ترفض طهران هذا الشرط، مؤكدة أنها قادرة على معالجة كميات اليورانيوم المخصبة داخل البلاد.

إلى ذلك، أوضح مصدر دبلوماسي فرنسي للعربية/الحدث أن الدول ‏الأوروبية الثلاث (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) أبلغت الولايات المتحدة بأن أي صفقة مع الجانب الإيراني يجب أن تضمن المصالح الأمنية لهذه الدول والاتحاد الأوروبي عموماً، لأن البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديداً للأمن الأوروبي كله. وقال إن اتصالات تجري حالياً فيما بين الدول الثلاث من جهة ‏وواشنطن من جهة أخرى لتحديد ما إذا كان الأوروبيون ‏سيعقدون بدورهم جولة محادثات جديدة مع طهران استكمالا لتلك التي كانت انعقدت في اسطنبول قبل أسبوع.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره اإيطالي قبيل انطلاق المفاوضات الأميركية الإيرانية في روما (أوشييتد برس)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره اإيطالي قبيل انطلاق المفاوضات الأميركية الإيرانية في روما (أوشييتد برس)

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي يرأس وفد التفاوض الإيراني، أكد أكثر من مرة خلال الفترة الماضية، أن مسألة التخصيب غير قابلة للتنازل، وأنه في حال تمسك الجانب الأميركي بموقفه فلا إمكانية للتوصل إلى اتفاق. وشدد على أن بلاده ماضية في التخصيب باتفاق أو من دونه.

بدورها، تمسكت واشنطن، ممثلة بالمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، بمطلب "منع تخصيب اليورانيوم في الداخل الإيراني"، طارحة إمكانية استيراده من الخارج.

يذكر أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الغربية، كان فرض قيودا صارمة على أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات.

إلا أن السلطات الإيرانية عمدت منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق المذكور عام 2018، خلال ولايته الرئاسية الأولى، إلى رفع نسب التخصيب.

حتى باتت تخصب حاليا اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 في المئة، وهو أعلى بكثير من حد 3,67 في المئة الذي نص عليه اتفاق عام 2015، لكنه لا يزال أقل من عتبة 90 في المئة المطلوبة للاستخدام العسكري.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط