وزيرة ألمانية تحذر من العواقب الكارثية لسياسة التقشف

بعد التقليص الكبير الذي أجرته الحكومة الأميركية في المساعدات التنموية

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حذرت وزيرة التنمية الألمانية الجديدة، ريم العبلي-رادوفان، من عواقب كارثية محتملة لسياسة التقشف الحالية في المجال التنموي.

وقالت الوزيرة، خلال اجتماع مع نظرائها من الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم الاثنين: "يجب أن نكون حذرين حتى لا نصبح غير قادرين على التصرف".

وأوضحت أن التقليص الكبير الذي أجرته الحكومة الأميركية في المساعدات التنموية يعني على سبيل المثال أن العديد من السكان في أفريقيا معرضون حاليًا لخطر الإصابة بأمراض تهدد حياتهم بسبب نقص التطعيمات، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

وذكرت العبلي-رادوفان، أنه يتعين على الساسة في ألمانيا والاتحاد الأوروبي أن يسألوا أنفسهم ما إذا كان هذا هو المسار المنشود، وقالت: "أقول: لا - وأنا أناضل من أجل تمويل جيد لسياسة التنمية".

وفي الوقت نفسه، أكدت العبلي-رادوفان أن التقليص الذي طبقته الحكومة الأميركية على مساعدات التنمية لا يمكن تعويضه من قبل ألمانيا أو الاتحاد الأوروبي، وقالت: "لكن لا يزال يتعين علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لمنع الأسوأ"، مشيرة إلى الشراكة مع دول أفريقية وإعادة بناء البنية التحتية في أوكرانيا كأمثلة على المشاريع المهمة.

ولا يزال من غير الواضح مقدار الأموال التي ستتاح لوزارة العبلي-رادوفان في المستقبل، حيث ينص اتفاق الائتلاف الحاكم الألماني على أنه من أجل تثبيت الميزانية، يجب أن يكون هناك "خفض مناسب" في حصة المساعدات التنموية العامة.

ووفقًا لوزارة التنمية الألمانية، فشلت ألمانيا العام الماضي في تحقيق هدف الأمم المتحدة المتمثل في تخصيص ما لا يقل عن 0.7% من الدخل القومي الإجمالي للتعاون الإنمائي لأول مرة منذ عام 2020.

وبحسب البيانات، تم تخصيص حوالي 30 مليار يورو، أو ما يعادل 0.67% من الناتج الاقتصادي لألمانيا، لدعم البلدان الأكثر فقرًا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط