عقد سلطان عُمان، هيثم بن طارق، والرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، جلسة مباحثات رسمية في قصر العلم في مسقط، إذ جرى فيها استعراض العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، كما ذكرت الخارجية العمانية.
جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - وفخامة رئيس #الجمهورية_الإسلامية_الإيرانية يعقدان جلسة مباحثات رسمية بضيافة قصر العلم العامر، جرى خلالها استعراض عمق العلاقة التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين،
— وزارة الخارجية (@FMofOman) May 27, 2025
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وصل إلى سلطنة عُمان، في زيارة رسمية تستغرق يومين، وأكد بزشكيان في الإطار ذاته قبل مغادرته أن الزيارة تهدف إلى إقامة علاقات "أعمق وأفضل" مع الجيران، بما فيهم سلطنة عُمان، بحسب بيان لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
مراسم استقبال حضرة صاحب الجلالة السلطان #هيثم_بن_طارق المعظم - حفظه الله و رعاه - لفخامة الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
— Royal Oman Family (@RoyalOmanFamily) May 27, 2025
#الرئيس_الايراني_يزور_سلطنة_عُمان pic.twitter.com/6EQaxFzQe9
وقال: "تعزيز السلام والهدوء في المنطقة ومواجهة الجرائم التي تجري في غزة من بين المجالات التي يمكن متابعتها في هذه الزيارة والوصول إلى لغة ورؤية مشتركة في هذا الصدد"، فيما تتزامن الزيارة في الوقت الذي تشهد فيه المفاوضات النووية بين إيران وأميركا بعض التعقيدات، فيما يرتقب أن تعقد جولات لاحقة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.
في السياق ذاته، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية، أضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين "من الطبيعي أن تجري في هذه الزيارة مناقشة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة".
وتعد المحادثات التي بدأت في 12 نيسان/أبريل، بوساطة عُمانية، هي الأعلى مستوى بين البلدين منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي أبرم في عام 2015، خلال الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب.
وكانت الجولة الخامسة من المحادثات انتهت، الجمعة، في روما دون تحقيق تقدم يذكر، لكن الطرفين أبديا استعدادهما لمواصلة المناقشات، في حين كتب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الجمعة، على منصة "إكس" أن الجولة الخامسة اختتمت "ببعض التقدم لكنه ليس حاسما"، من جهته، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، الجولة بأنها "جيدة جدا".