أحدث الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة الكبيرة ثورة في قطاع الترجمة والتوطين، ولم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة، بل أصبح أساس التواصل متعدد اللغات بدقة وكفاءة وسرعة خصوصاً في قطاعات حساسة للدقة مثل القطاعات الطبية والقانونية.
وجاءت الانطلاقة الحقيقية مع الترجمة الآلية العصبية التي قدمتها شركة "غوغل" عام 2016، والتي وفرت ترجمات أكثر سلاسة ووعيًا بالسياق.
وبحلول عام 2025، تطورت الترجمة بشكل كبير، بفضل دمج تقنيات التعلم العميق، ونماذج اللغة الكبيرة لتقديم ترجمات بجودة قريبة من الأداء البشري.
ووفقًا لتقرير "CSA Research"، فإن 90٪ من الشركات العالمية تستخدم الآن حلول ترجمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، كما أدت تقنيات التوطين الطبي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل Amazon Translate Medical، وGoogle MedLM إلى تقليل أخطاء الترجمة الطبية بنسبة 35٪ مقارنة بالطرق اليدوية.
وفي التجارة الإلكترونية والتسويق ساعد تخصيص الرسائل التسويقية لتلائم التفضيلات الثقافية، بزيادة المبيعات العابرة للحدود بنسبة 25٪ لـ "أمازون" و"علي بابا".
أيضاً تؤدي الترجمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في قطاع الألعاب الإلكترونية وانتشارها العالمي، وعلى سبيل المثال تمكن صانع الألعاب الإلكترونية الفرنسي "Ubisoft" من تخفيض تكاليف الترجمة بنسبة 60٪، وتوفير دعم فوري للتعليق الصوتي، وترجمة المحتوى التفاعلي بدقة وجودة عالية إضافة إلى تخصيص حوارات الشخصيات داخل الألعاب بأكثر من 30 لغة.