قال مدير مركز زاد للاستشارات حسين الرقيب، إن السوق السعودية تمر بمرحلة حساسة تتطلب دعمًا قويًا لمواجهة تذبذباته المتزايدة وتأثره السريع بأي أنباء، خلافًا للارتباط التقليدي بالأسواق العالمية وأسعار النفط.
وعزا الرقيب في لقاء مع "العربية Business"، ذلك إلى أزمة ثقة من المستثمرين في السوق السعودية، نتيجة لعمليات الإدراج الكبيرة التي سحبت جزءًا من السيولة، ما أثر سلبًا على أداء السوق رغم النتائج الإيجابية للربع الأول للشركات.
وأشار إلى القطاع المصرفي يواجه مشكلة سيولة كبيرة، حيث يفوق الطلب على القروض المعروض المتاح لتمويل الأنشطة، مما دفع البنوك للاستدانة عبر صكوك محلية وعالمية وقروض مباشرة بين البنوك.
ولفت إلى ارتفاع مطلوبات بعض البنوك الأجنبية، محذرًا من أن هذه التكلفة الإضافية قد تقلص هوامش الربحية مستقبلًا، خاصة مع إصدارات الصكوك الأخيرة بمعدلات فائدة تصل إلى 6.5%.
ووصف تقييم الشركات المدرجة حديثًا بالسوق، بالعالي جدًا، حيث تطرح بمكررات ربحية تصل إلى 49 مرة، مما يحد من إقبال المستثمرين في ظل الأزمة الحالية. واقترح على هيئة السوق المالية تقنين أو تأجيل الإدراجات الجديدة لتوفير السيولة اللازمة واستعادة حيوية السوق.