كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالاته الهاتفية وتحركاته على وسائل التواصل الاجتماعي أمس، في محاولة لتمرير مشروع قانون الضرائب قبل الرابع من يوليو المقبل، الذي يصادف عيد الاستقلال.
ويواجه مشروع القانون، الذي تم تمريره في مجلس النواب بفارق صوت واحد فقط الشهر الماضي، الآن مقاومة من التيار المعتدل والجناح اليميني المتشدد بين الجمهوريين في مجلس الشيوخ، حيث لا يستطيع ترامب تحمّل خسارة أكثر من ثلاثة أصوات.
ويشمل مشروع قانون الضرائب خفضًا كبيرًا في برنامج "ميديكيد"، يقدّر بأنه سيفقد نحو 7.7 مليون شخص تغطيتهم الصحية نتيجة تغييرات في شروط الأهلية وزيادة التكاليف.
ويُعرف مشروع القانون، الذي وصفه ترامب بـ"الكبير والجميل"، باحتوائه على سلسلة من التخفيضات الضريبية، وقد انتقل حالياً إلى مجلس الشيوخ لمراجعته.
وفي مايو الماضي، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنه يعتزم التفاوض بشأن جوانب من مشروع قانون الضرائب "الكبير والجميل"، معربًا عن استيائه من بعض بنود القانون.
جاءت تصريحاته في أعقاب انتقادات الملياردير إيلون ماسك في اليوم السابق، والتي أشار إلى أن مشروع القانون يُضعف الجهود المبذولة لخفض عجز الميزانية الأميركية.
قال ترامب دون التطرق مباشرةً إلى مخاوف ماسك: "سنتفاوض على مشروع القانون هذا، ولست راضيًا عن بعض جوانبه، لكنني سعيد بجوانب أخرى".
وأعرب الملياردير إيلون ماسك عن استيائه من مشروع قانون الضرائب الضخم الذي دفع به الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي أقرّه مجلس النواب بصعوبة الأسبوع الماضي، معتبراً أنه يقوّض الجهود الرامية إلى تقليص الإنفاق الحكومي.
وقال ماسك، الذي أعلن مؤخراً انسحابه من هيئة كفاءة الحكومة – "DOGE" وهي الجهة التي أُنشئت لتجسيد رؤية إدارة ترامب في تحسين كفاءة الإنفاق، قال إن مشروع القانون من شأنه أن يفاقم عجز الميزانية بدلًا من تقليصه، مما يعرقل عمل فريق "DOGE".