أظهرت دراسة حديثة صادرة عن مركز "فوكس تشيس للسرطان" أن للحالة الاجتماعية تأثيرًا واضحًا على فرص البقاء على قيد الحياة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، حيث تبين أن المتزوجين يتمتعون بمعدل نجاة أعلى مقارنةً بالعزاب والمطلقين والمنفصلين.
وأشار الباحثون في الدراسة إلى أن الدعم العاطفي والسلوكي الذي يوفره الشريك قد يكون عاملاً حاسمًا في رحلة العلاج. فالأشخاص المتزوجون أظهروا التزامًا أكبر بتلقي العلاج في مواعيده المحددة، كما كانوا أكثر وعيًا بالإبلاغ عن الآثار الجانبية التي قد تستدعي تدخلاً طبيًا مبكرًا.
ولفتت النتائج إلى أن هذا النوع من السلوكيات الصحية والمتابعة المستمرة ينعكس مباشرة على فعالية العلاج ويزيد من فرص الشفاء، مما يسلط الضوء على دور الروابط الاجتماعية والعاطفية في التأثير على مسار الأمراض الخطيرة.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية الأبعاد النفسية والاجتماعية في علاج السرطان، حيث لا يقتصر الأمر فقط على العلاجات الطبية، بل يشمل أيضًا العوامل الداعمة التي قد تساهم في تحسين فرص النجاة. الدراسة نُشرت عبر موقع MedicalExpress، ودعت إلى مزيد من الاهتمام بالدعم النفسي والاجتماعي ضمن خطط علاج مرضى السرطان.