أكد وكيل وزارة الصحة السعودية الدكتور عبد الله عسيري، أن الحالة الصحية للحجاج مطمئنة، ولا توجد أي مهددات أو مخاطر على الصحة العامة.
وقال في حديثه إلى "نشرة الرابعة" على "العربية": منذ توافد الحجاج إلى مشعر منى، وجميع المنشآت في المنظومة الصحية جاهزة لاستقبال الحجاج، إضافة إلى مرافقتهم إلى مشعر عرفات واستكمال جميع مناسك الحج بكل يسر وسهولة".
#نشرة_الرابعة | وكيل وزارة الصحة السعودية الدكتور عبد الله عسيري: الحالة الصحية للحجاج مطمئنة ولا توجد مخاطر صحية مسجلة. @assiriama pic.twitter.com/AhRdVa6R4o
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) June 4, 2025
وذكر الدكتور عسيري: هناك 60% زيادة في السعة السريرية خلال حج هذا العام، حيث وصلت إلى أكثر من 3100 سرير، بما في ذلك المنشآت الميدانية وهي الأعلى في تاريخ السعة السريرية في المشاعر المقدسة، كما وصل عدد الكوادر الصحية هذا العام، وهي أيضا الأعلى في تاريخ مشاركات المنظومة الصحية في مواسم الحج، إلى 50,000 فرد، كما تم التوسع في الخدمات الميدانية حيث أطلقت ثلاثة مستشفيات ميدانية جديدة بسعة تفوق 1200 سرير، وذلك بالشراكة مع وزارة الحرس الوطني ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية، وهذه ليس الهدف منها تقديم الخدمات المعتادة، وإنما لو زادت الطاقة الاستيعابية في المنشأة المعتادة عن حدود معينة، يتم الاستفادة أو تشغيل هذه المستشفيات الميدانية.
يذكر أن المنظومة الصحية وظفت التقنيات المبتكرة وأنظمة الذكاء الاصطناعي لتعزيز صحة ضيوف الرحمن، وتقدم خدمات الصحة الافتراضية عالية الجودة عبر مستشفى صحة الافتراضي، وتقنيات استشعار ومراقبة المرضى عن بُعد، وصولًا إلى تقنية "ECMO" التي تنقذ أرواح الحجاج المصابين بأمراض خطيرة في التنفس أو القلب، في ظل تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص هذا العام بتشغيل 3 مستشفيات كبرى في المشاعر المقدسة، وإطلاق مبادرات رائدة تُعد الأولى من نوعها عالميًا، باستخدام طائرات الدرونز لتسريع الإمداد الطبي في المناطق الأكثر ازدحامًا، لتقلص زمن توصيل الأدوية من ساعة إلى نحو 5 دقائق فقط في 6 مرافق طبية رئيسية في عرفات ومنى، مع دعم إضافي بالطائرات العمودية لتجاوز الازدحام الأرضي، وضمان سرعة الإمداد.