أكدت شركة "لي إنتربرايزز"، عملاق نشر الصحف التي تعرضت لهجوم فدية في فبراير، مما تسبب في تعطيل واسع النطاق لعشرات المنافذ الإعلامية الأميركية، أن الهجوم الإلكتروني أدى إلى سرقة البيانات الشخصية لموظفيها.
وأكدت الشركة في رسالة قُدمت إلى المدعي العام لولاية مين أن المعلومات الشخصية لـ 39.779 شخصًا قد سُرقت في الهجوم الإلكتروني، بما في ذلك أرقام الضمان الاجتماعي.
ويؤثر اختراق البيانات بشكل رئيسي على الموظفين السابقين والحاليين في الشركة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".
"لي إنتربرايزز" هي إحدى أكبر دور نشر الصحف في أميركا، وتُقدم تقنيات النشر وخدمات الويب لأكثر من 70 جهة نشر.
أدى هجوم الفدية إلى شلل طباعة الصحف، وتعطيل عمليات وسائل الإعلام في جميع أنحاء البلاد لأسابيع، وأثر على مدفوعات الصحفيين المستقلين والمتعاقدين.
أعلنت عصابة "كي لين"، وهي عصابة متخصصة في برامج الفدية، والمعروفة بهجماتها الإلكترونية المدمرة، مسؤوليتها عن الاختراق.