قال عضو مجلس إدارة شركة "الصك" لتداول الأوراق المالية، محمد عطا، إن هناك عدة قطاعات داخل السوق تشهد انتقالًا للسيولة إليها، بعد صعود القطاع العقاري وقطاع الخدمات المالية غير المصرفية بقيادة "طلعت مصطفى" و"هيرميس"، مضيفا أن السيولة ستبدأ في التوجه نحو قطاعات شهدت تصحيحًا في الفترات الماضية، مثل قطاع الأدوية وقطاع الأغذية، وهي قطاعات نتائج أعمال شركاتها جيدة، وسنشهد فيها طفرات سعرية خلال الربع الثالث والربع الأخير من العام الحالي.
"ثري واي" للعربية: بورصة مصر تنتعش بعد إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية
وأضاف عطا، في مقابلة أجرتها معه "العربية Business": مما ينعش سوق الأسهم كون البورصة المصرية أصبحت وسيلة للحفاظ على المدخرات في ظل معدلات التضخم المرتفعة، وهذا حصل في الأعوام الماضية، وحتى مع ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه ورفع أسعار الفائدة، استمرت البورصة في الصعود، وحققت الأسهم أرقامًا كبيرة، ولا تزال مضاعفات ربحية العديد من الشركات أقل من قيمها العادلة.
وتابع: أعتقد أننا نقترب من القمة التاريخية للمؤشر الرئيسي عند 34.500 نقطة خلال الربع الثالث من العام الحالي. أما بالنسبة للمؤشر السبعيني، فنحن على مشارف مستوى 10.000 نقطة، وهو مستوى تاريخي لم يتحقق من قبل، بدعم من شهية الأفراد المفتوحة داخل السوق، خاصة بعد إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية.
وشهدت البورصة المصرية، أمس الثلاثاء، ارتفاعات في مؤشراتها، مدفوعة بقرار مجلس الوزراء المصري إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية وإعادة تطبيق ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة.
كانت وزارة المالية المصرية أقرت التعديلات الخاصة بضريبة الأرباح الرأسمالية على تعاملات البورصة، حيث استبدلتها بضريبة الدمغة كبديل نهائي.