قال محلل أسواق النفط والطاقة لدى أرجوس - Argus، بشار الحلبي، إن من الصعب أن تمتثل مصافي النفط الصينية للعقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيراني حال فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني.
وأوضح الحلبي أن ثمة عاملين يحركان أسواق النفط اليوم والأسعار بشكل عام، هما الرسوم الجمركية من البيت الأبيض، ومن ناحية أخرى الأحداث في آخر 24 ساعة المتعلقة بالتطورات المتسارعة التي شهدها الملف الأميركي الإيراني، وعملية المفاوضات.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن ما يثير قلق الأسواق إلى حد ما هو تصاعد الخطاب بين أميركا وإيران بشأن المفاوضات النووية.
وتابع أن مختلف المصادر تقدر صادرات النفط الإيراني لشهر مايو/ أيار بين 1.5 - 1.7 مليون برميل وأغلب هذه الكمية يوجه إلى الصين.
وقال إن ملف المفاوضات الأميركية الإيرانية له سيناريوهان في النهاية، إما الاتفاق النووي أو عدم الاتفاق والمضي في اتجاه تشديد العقوبات، وإيران حاليا أصبحت أكثر خبرة في تفادي هذه العقوبات، والخلاف بين الصين وأميركا حاليا فمن الصعب أن تمتثل المصافي الصينية للعقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية.
أضاف" صادرات النفط الإيراني قد تنخفض مع العقوبات لكنها لن تهبط مجددا إلى المستويات التي شهدتها قبل ذلك عند 300 ألف برميل يوميا".
وأشار إلى أنه حتى لو لم تنخفض الصادرات الإيرانية فإن أوبك بلس لديها خطة لإعادة براميل التخفيضات الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميا، وتم تنفيذ نحو 50% من هذه الزيادة وبقي نحو 800 ألف برميل.