اعتبر الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، أن مصداقية روسيا "معدومة" كوسيط محتمل بين إيران وإسرائيل بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين منفتح على الاضطلاع بهذا الدور.
كما صرح الناطق باسم الاتحاد الأوروبي أنور العوني أن "اتفاق شراكة أبرم بين روسيا وإيران قبل فترة قصيرة ما يؤشر إلى تعميق التعاون بينهما في مجالات مختلفة تشمل السياسة الخارجية والدفاع. وعلى ضوء ذلك لا يمكن لروسيا أن تكون وسيطاً موضوعياً"، وفق فرانس برس.
لا تزال مستعدة للتوسط
وكان الكرملين قد أعلن بوقت سابق اليوم، أن روسيا لا تزال مستعدة للتوسط في الصراع بين إسرائيل وطهران، وأن مقترحات موسكو السابقة لتخزين اليورانيوم الإيراني في روسيا لا تزال مطروحة على الطاولة.
كما أضاف المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن مقترحات روسيا السابقة لحل النزاع لا تزال مطروحة، لكن اندلاع الأعمال القتالية زاد الوضع تعقيداً، حسب رويترز.
ترامب "منفتح" على وساطة بوتين
يشار إلى أن ترامب أعرب، أمس الأحد، عن "انفتاحه" على أن يؤدي بوتين دور وساطة في النزاع بين إيران وإسرائيل.
ففي رد على سؤال لشبكة "إيه بي سي نيوز" حول إمكان تأدية الرئيس الروسي دور وساطة في النزاع بين إيران وإسرائيل قال ترامب إن بوتين "مستعد، لقد اتصل وناقشنا الأمر مطولاً".
وأجرى الرئيسان، السبت، مكالمة هاتفية، وكان "التصعيد الخطير في الشرق الأوسط" محورها، وفقاً للكرملين.
منذ 13 يونيو
يذكر أنه منذ 13 يونيو، أطلقت إسرائيل حملة هجمات واسعة النطاق على إيران، مستهدفة خصوصاً مواقع عسكرية ونووية، بهدف معلن هو منعها من تطوير أسلحة نووية، وهي مسألة لطالما نفتها طهران.
فبعد عقود من الحروب بالوكالة والعمليات المحدودة، تصادمت إسرائيل وإيران لأول مرة عسكرياً بشكل مباشر بهذه الشدة.
فيما خلفت المواجهات المستمرة حتى الآن 24 قتيلاً في إسرائيل، حسب أحدث التقديرات الرسمية، ونحو 250 في إيران.