وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ولاية ألبرتا لحضور أول قمة دولية كبرى في ولايته الثانية، وسط مساعٍ حثيثة من قادة مجموعة السبع لاحتوائه وتفادي صدامات دبلوماسية معه.
وأفادت مصادر دبلوماسية أن القادة يتجنبون دفع ترمب نحو مواقف قد تُفاقم الخلافات، بعد أن استمرت الضربات الإسرائيلية ضد مواقع نووية إيرانية على مدار عطلة نهاية الأسبوع.
من جهتها دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى تصعيد الضغط على روسيا بهدف فرض وقفٍ لإطلاق النار في أوكرانيا، مطالبة مجموعة السبع بتشديد العقوبات.
لكن ترامب بدا مترددًا، إذ رفض الانضمام إلى حزمة العقوبات الجديدة المقترحة ضد الكرملين، خشية أن تعرقل جهود وقف إطلاق النار.
وفي آخر مرة استضافت كندا القمة، في عام 2018، غادر ترامب قبل أن يندد برئيس الوزراء الكندي آنذاك جاستن ترودو واصفًا إياه بأنه "غير نزيه وضعيف للغاية" ويأمر الوفد الأميركي بسحب موافقته على البيان الختامي.