"البورصة المصرية" تتحرك عرضيًا حتى نهاية يونيو.. وتوقعات بالصعود في يوليو

خبير للعربية: تأثير أزمة الغاز سيكون كبيرًا خاصة أن الشركات المتضررة لديها عقود تصديرية

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال رئيس شركة الأوائل لتداول الأوراق المالية وائل عنبة، إن البورصة المصرية تشهد حاليًا حالة من التذبذب وسط أحجام تداول ضعيفة، متوقعًا استمرار الأداء العرضي حتى نهاية شهر يونيو، على أن تعود المؤشرات إلى الصعود بدعم من سيولة مؤسسية وبنكية خلال يوليو المقبل.

وأضاف عنبة في مقابلة مع "العربية Business"، أن السوق بدأ في جني أرباح يوم الخميس الذي سبق اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران، بعد صعود متواصل تجاوز 2500 نقطة خلال الشهرين الماضيين، مشيرًا إلى أن حدة التراجعات تصاعدت يوم الأحد مع تفاقم الأزمة، حيث فقد المؤشر 2500 نقطة خلال الجلسة وأغلق منخفضًا بـ1500 نقطة.

توقع أن تستمر حركة السوق عرضية بتداولات ضعيفة حتى يوم 30 يونيو، وبعدها تبدأ مؤشرات القوة في الظهور، بدخول سيولة جديدة من المؤسسات والبنوك، ما قد يدفع السوق للصعود مجددًا خلال شهر يوليو وعودة الاتجاه الصاعد.

وأوضح أن جلسة الإثنين والثلاثاء شهدتا ضعفًا في أحجام التداول وحركة سعرية محدودة، معتبرًا أنهما جلسات "تحديد اتجاه" لما إذا كان السوق سيواصل الهبوط أم يعود إلى الصعود.

وعن تحركات المؤسسات وصناديق الاستثمار قبل نهاية النصف الأول من العام، أوضح عنبة أن النشاط سيكون ضعيفًا خلال الفترة المقبلة، حيث تقوم بعض الجهات بإغلاق مراكزها وتحويل الأرباح الدفترية إلى أرباح فعلية.

قال: "بدأت عمليات تسييل المراكز يوم الخميس الماضي، وأتوقع أن تستمر من قبل المؤسسات المحلية، مع توقف شركات عن تقديم الكريديت والمارجن، ما يجعل التداولات بطبيعتها ضعيفة، ولكن بعد 30 يونيو قد نشهد عودة الصعود وتحقيق رقم قياسي جديد للمؤشر."

تأجيل الطروحات الجديدة أفضل

وفي ما يتعلق بالطروحات الجديدة في السوق المصرية، أشار عنبة إلى أن تأجيل الطروحات في الوقت الحالي هو القرار الأفضل، خصوصًا مع حالة عدم وضوح الاتجاه وحجم السيولة في السوق.

قال : "طرح شركة بنيان مثلًا يُعد طرحًا كبيرًا، وليس صغيرًا، والأفضل الانتظار إلى حين وضوح اتجاه السوق واستقرار الحالة السياسية المحيطة بمصر."

أزمة الغاز

أما عن أزمة الغاز الأخيرة، وتأثيرها على قطاع الأسمدة، فرأى عنبة أن التأثير سيكون كبيرًا، خاصة أن هذه الشركات لديها عقود تصديرية، مضيفًا: "إيقاف ضخ الغاز سيؤثر على الإنتاج، وبالتالي على التصدير، وقد تم اقتراح أن تشتري الشركات الغاز من الأسواق العالمية لتأمين احتياجاتها."

وأكد أن رئيس الوزراء والحكومة طمأنا بعدم وجود تخفيض في استهلاك الغاز حاليًا، وأنه لن يكون هناك تعديل في تسعير البترول حتى أكتوبر المقبل، مشيرًا إلى أن ما سيحدد الوضع في الفترة المقبلة هو تطورات الصراع بين إيران وإسرائيل. وتابع: "أتوقع أن يتم التوصل إلى حل للحرب خلال هذا الأسبوع."

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط