قال رئيس مجلس إدارة شركة بن غاطي القابضة الإماراتية، محمد بن غاطي، إن السوق العقارية في دبي أثبتت جدارتها رغم التحديات الاقتصادية العالمية، ومازالت السوق العقارية في دبي مجدية جدا من الناحية السعرية مقارنة بمدن أخرى مثل لندن وميامي التي مازالت ضعف أو 3 أمثال سعر القدم المربعة في دبي".
وقال في مقابلة مع "العربية Business" إن الشركة تستهدف التوسع في السعودية ولندن حيث ستفتح الأسبوع المقبل مكتبا في لندن.
أوضح أن استراتيجية الشركة تنقسم إلى شقين: أول بيع وشراء العقارات، والثاني الائتمان الخاص وعلى جانب الاستثمار العقاري تستهدف الشركة بيع وشراء العقارات قيد الإنشاء وعقارات جاهزة سواء مدرة للدخل أو غيره بقيمة مليار دولار، وكلها عقارات مطورة من قبل شركة بن غاطي ولكن يمكن النظر إلى عقارات مدرة للدخل.
أسست شركة "بن غاطي" الإماراتية شركة لإدارة الأصول تهدف إلى إدارة استثمارات ائتمانية وعقارية خاصة متوافقة مع الشريعة الإسلامية بنحو مليار دولار لتنويع محفظتها وتوسيع نطاق الوصول إلى رؤوس الأموال البديلة.
وأوضحت الشركة أن "بن غاطي كابيتال" ستتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقرًا لها، بعدما حصلت على موافقة الجهات التنظيمية للعمل حصريًا مع العملاء المحترفين.
وستركز "بن غاطي كابيتال" في إطار استراتيجيتها العقارية على الاستحواذ على عقارات سكنية قيد الإنشاء وبيعها وعلى مشاريع سكنية وتطويرها وبيعها.
أما في مجال حلول الائتمان الخاص، فستركّز الشركة على تمويل سلاسل التوريد في القطاع العقاري عبر توفير حلول تمويلية لشركات المقاولات وإدارة العقارات والمورّدين الرئيسيين.
وقال بن غاطي إن الشركة حصلت على ترخيص من سلطة دبي للخدمات المالية لاستقطاب المستثمرين المؤسساتيين، مشيرا إلى أن "بن غاطي سيكون لها حصة كبيرة – لم يحددها – من المبلغ المقرر استثمار البالغ مليار دولار.
وأشار إلى أن الشركة حققت أرباحا بقيمة ملياري درهم في عام 2024، ومبيعاتها تجاوزت 11 مليار درهم.
هوامش الربحية و العوائد
"نعرف هوامش الربحية التي يمكن أن نحققها والعوائد التي سنحققها من منتجاتنا"، وفق بن غاطي.
وقال "نستهدف عوائد متوسطة إلى مزدوجة وهذا الأمر واثقون من تحقيقه، مع نموذج العمل لدينا الذي يتضمن سلاسل توريد داخلية ومن ثم المحافظة على التكاليف ومن يساعدنا على رفع هوامش الربحية".
وذكر أن الاستثمار العقاري في دبي يشهد نموا مستداما وهو مدعوم من مؤشرات حكومية، منها الزيادة السكانية بنحو 4.6% سنويا حتى عام 2040 ما يؤثر إيجابا على سوق العقارات.
تابع "رغم كل التحديات الاقتصادية العالمية التي مرت بالأسوق فالاقتصاد الإماراتي و السوق في دبي أثبتت جدارتها، ومازالت السوق العقارية في دبي مجدية جدا من الناحية السعرية مقارنة بمدن أخرى مثل لندن وميامي التي مازالت ضعف أو 3 أمثال سعر القدم المربعة في دبي".
أشار إلى تدفق أصحاب الثروات على دبي حيث دخل السوق العام الماضي 6700 مستثمر مليونير، وفي الربع الأول من العام الحالي شهدت السوق العقارية في دبي 50 ألف صفقة عقارية بقيمة 150 مليار درهم، ما يشير إلى زيادة 22% من ناحية عدد الصفقات، و30% من حيث قيمة الصفقات، والعوائد الإيجارية ثابتة بين 7 و10% وبعض المناطق تجاوزت هذه المعدلات.
وتوقع استقرار النمو في السوق خلال الفترة المقبلة دون قفزات أو تراجعات كبيرة.