خبير للعربية: الضغوط الاقتصادية قد تدفع الفيدرالي الأميركي لخفض الفائدة في وقت مبكر

سقف الدين الأميركي من أكبر المخاطر التي لا تتعامل معها الأسواق بجدية

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال فادي رياض، كبير استراتيجيي الأسواق في Moneta Markets، إن الأسواق العالمية تشهد حالة من التقلبات بسبب ترقب عدة عوامل مؤثرة، ومنها اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي غدًا، بالإضافة إلى تطورات الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف رياض في مقابلة مع "العربية Business"، أن الأسواق تتوقع تثبيت سعر الفائدة الأميركية في اجتماع الفيدرالي غدًا، لذا فإن التسعير في الأسواق يعتمد حاليًا على الأحداث في الشرق الأوسط.

وأوضح أن هناك رهانات مختلفة حول النهاية السريعة للحرب أو استمرارها لفترة تصل إلى 3 أسابيع، كما توقع بنك "جي بي مورغان" استمرار الحرب لفترة تصل إلى شهر.

وأشار إلى أن هناك تحديات أخرى قد تؤثر على الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة، ومنها سقف الدين الأميركي، والذي يعتبر من أكبر المخاطر التي لا تتعامل معها الأسواق بجدية والتي قد تؤدي لتراجع الأسهم الأميركية.

وقال رياض إن الأسواق تتأثر بتوجهات المتداولين الجدد والذين يقدمون انطباعا سريعا عن انتهاء المخاطر، وبالتالي حان الوقت للشراء، وهذا غير صحيح لأن وقت الشراء لم يأت بعد بسبب المخاطر المحيطة بالأسواق والتي قد تدفعها للتراجع مجددًا.

وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى سيؤدي لزيادة الضغوط التضخمية، بالإضافة إلى ارتفاع سعر الشحن بسبب التوترات الجيوسياسية، ما قد يؤدي إلى استمرار تثبيت سعر الفائدة الأميركية وترقب وضوح أكبر حول تأثير تلك العوامل على الاقتصاد الأميركي.

وأوضح أن الاحتياطي الفيدرالي يمكن أن يعلن عن اقتراب خفض الفائدة في موعد أقرب من الذي توقعته الأسواق أو الموعد الذي أعلنه الفيدرالي في وقت سابق، وذلك بسبب الضغوط الكبيرة التي تحيط بالاقتصاد.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط