"ميد بالك": 3 دول تعتمد كلياً على نقل النفط عبر مضيق هرمز

يمر من خلاله 20% من حجم الاستهلاك العالمي للطاقة

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بينما اختار بعض مالكي السفن الابتعاد عن مضيق هرمز، وفقًا لأكبر جمعية شحن في العالم، قال مدير شركه "ميد بالك" لحلول الشحن أيمن شلبي، إن خيارات نقل النفط خارج مضيق هرمز محدودة، فبالنسبة للنفط، هناك فقط دولتان في الخليج العربي لديهما أنابيب بديلة، فالسعودية لديها 5 إلى 7 ملايين برميل يومياً، أما الإمارات فلديها 1.5 إلى 2 مليون برميل. أما دول مثل الكويت، وقطر، والعراق، فهي تعتمد كلياً على المضيق في نقل خاماتها.

ثاني أكبر شركة شحن في اليابان: العمل مستمر في الخليج ونراقب الوضع عن كثب

وأضاف شلبي في مقابلة أجرتها معه "العربية Business" أن مضيق هرمز يمرّ من خلاله حوالي 21 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 20% من حجم الاستهلاك العالمي للطاقة. أما بالنسبة للغاز، فحوالي 20% من تجارة الغاز تمر عبر المضيق، والدولة الأولى المصدّرة هي قطر، التي تصدّر حوالي 80 مليون طن سنوياً.

وتابع: الأمر لا يقتصر على الطاقة فقط. فمضيق هرمز تمرّ من خلاله أيضاً أنواع أخرى من البضائع، مثل البضائع الجافة. دول الخليج العربي تعتمد بشكل كبير على هذا المضيق في تجارتها مع العالم، سواء في استيراد الحبوب والذرة والفحم، أو في تصدير مشتقات البترول.

وأشار إلى أن شركات الملاحة الكبرى تختار موانئ رئيسية مثل ميناء الفجيرة أو ميناء الدمام، وتقوم بإعادة توزيع البضائع من هناك إلى البحر الأحمر، وشرق وأفريقيا، والهند، وغيرها. إذاً، المضيق ليس مجرد ممر إقليمي، بل هو شريان عالمي.

وأكد مدير شركه "ميد بالك" لحلول الشحن أنه لا يوجد بديل حقيقي لمضيق هرمز، سوى الأنابيب، وهي محدودة القدرة. أما بالنسبة للحاويات، فهناك حلول لوجستية بديلة مثل الاعتماد على البحر الأحمر أو سلطنة عُمان، أو حتى النقل البري عبر الأردن ومصر، لكن هذه حلول جزئية لا تغطي سوى نسبة بسيطة من حجم التجارة البحرية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط