شهدت أسواق الأسهم الخليجية والمصرية تراجعات متفاوتة في نهاية تعاملات اليوم الأربعاء، وسط استمرار حالة التوتر الجيوسياسي الناتجة عن تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران، التي تدخل يومها السادس.
وبدت الأسواق متأثرة بحالة القلق من اتساع رقعة النزاع وتداعياته المحتملة على الاقتصاد الإقليمي والاستثمارات.
رهانات ضخمة على صعود أسعار النفط.. الأعلى منذ عام 2013
وتراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 1.23% إلى مستوى 5,306.31 نقطة، متأثرًا بعمليات جني أرباح وضغوط على الأسهم العقارية. كما انخفض مؤشر بورصة الكويت بنسبة 1.56% عند 8,543.84 نقطة، وسط تراجع جماعي للأسهم القيادية.
وفي بورصة قطر، سجّل المؤشر العام تراجعًا بنسبة 0.61% إلى مستوى 10,347.91 نقطة، وكذلك تراجع مؤشر سوق أبوظبي 0.42% إلى 9,496.26 نقطة. وانخفض مؤشر سوق البحرين بنسبة 1.12% إلى 1,888.74 نقطة.
وتراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية عند الإغلاق بنحو 1.15% أو 122.69 نقطة إلى مستوى 4,520.45 نقطة.
وفي المقابل، خالف مؤشر سوق مسقط الاتجاه العام، مسجلاً ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.04% عند 9,537.89 نقطة.
وفي القاهرة، واصلت البورصة المصرية تراجعها لليوم الثاني على التوالي، حيث انخفض مؤشر EGX30 بنسبة 0.44% وسط تعاملات حذرة من المستثمرين المحليين والعرب والأجانب.
وقالت مراسلة "العربية Business" فهيمة زايد إن السوق تشهد عزوفًا عن الأسهم القيادية نتيجة ضعف شهية الشراء، في حين تتجه السيولة نحو الأسهم الصغيرة والمتوسطة بحثًا عن فرص قصيرة الأجل وسط الضبابية الجيوسياسية.
ويرى المتعاملون أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة تضع ضغوطًا إضافية على الأسواق، إلى جانب تأثيراتها المحتملة على أسعار النفط وسوق الصرف وتحركات رؤوس الأموال.
وذكرت فهيمة زايد أن المحللين يرون أن أداء الأسواق في الأيام المقبلة سيظل رهينًا بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وأن أي إشارات على التهدئة قد تدفع المستثمرين للعودة تدريجيًا للأسواق، فيما قد يؤدي اتساع دائرة التصعيد إلى مزيد من التراجعات وتوجه نحو الأصول الآمنة.