قال شريك مؤسس في كوين مينا، طلال الطباع، إن عالم التكنولوجيا يشهد ابتكارات سباقة، ثم تظهر مشكلات وفرص، ويأتي بعد ذلك التشريعات التي تسمح للشركات والمؤسسات بأن تستثمر، وليس أمام المؤسسات المالية إلا الدخول إلى عالم الأصول المشفرة.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" إن رئيس بنك جي بي مورغان كان دائما ما يعارض العملات المشفرة ثم هاهو البنك يسعى لإطلاق عملة مشفرة مستقرة بعدما شاهد الطلب من السوق، والتشريعات التي أقرت والترخيص من الحكومات.
وكان عالم العملات الرقمية في الماضي مستقلا وبعيدا عن القطاع المالي وحاليا يدخل إلى النظام الرسمي، وفق الطباع.
وأضاف أن الحكومات والمشرعين سيحتاجون وقتا لضبط هذا القطاع بالطريقة الصحيحة، موضحا أن تشريع " GENIUS Act" هو محاولة لتوحيد المفاهيم في تراخيص العملات المستقرة.
ووافق جلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون يهدف إلى وضع إطار تنظيمي للعملات المشفرة المرتبطة بالدولار الأميركي، المعروفة باسم "العملات المستقرة"، في خطوة وصفت بأنها لحظة فاصلة في تطور صناعة الأصول المشفرة.
وأوضح أن العملات المستقرة تمتاز بخصائص الحوالات للعملات الرقمية وإمكانية التحويل وبتكلفة بسيطة ويمكن أيضا برمجتها، وهي عملات لها ثبات وليست متقبلة بأسعار الدولار أو غيره من العملات التقليدية.
وذكر الطباع أن هذه العملات تختلف عن التي يصدرها البنوك المركزية.
وتوقع أن تصدر مؤسسات كبرى مثل أمازون وغيرها لإصدار عملاتها الخاصة، والخاسر الأكبر سيكون البنوك التي لا تتوافق مع هذه التطورات.