قال رئيس مجلس إدارة شركة "أسيت" أحمد سمير، إن مسألة إغلاق مضيق هرمز طُرحت كتهديد منذ فترة طويلة، وهي أزمة ممكن أن تحدث، في ظل طورات الصراع ودخول قوى عظمى لمساندة طرف من الطرفين، مضيفا أننا بالفعل بدأنا نرى تأثير ما يحدث على أسعار خطوط الشحن البحري التي تمر عبر المضيق والخليج العربي بشكل عام، وإذا تطور الصراع ودخلت أطراف أخرى، فقد لا نرى فقط مضاعفة لأسعار الشحن، بل أضعافًا كثيرة.
"شل" تحذر من "تأثير هائل" في حال إغلاق مضيق هرمز
وأضاف سمير في مقابلة أجرتها معه "العربية Business" أن من تأثير الأزمة الحالية أن أسعار الشحن زادت بأكثر من الضعف، فالسفن الكبيرة كانت تُؤجَّر تقريبًا بـ20 ألف دولار في اليوم، والآن وصل إيجارها إلى 51 ألف دولار في اليوم. ويمكننا أن نتخيل كم من الأيام تستغرق خطوط الشحن لتصل إلى وجهتها، سواء كانت تتحرك من ميناء "جبل علي" أو من الكويت أو من إيران إلى وجهتها في الصين أو اليابان أو غير ذلك من الوجهات. وهذا يعني زيادة مضاعفة في تكلفة الشحن.
وتابع: كثير من شركات الشحن بدأت تطلب حماية مرافقة لكي تمر بأمان من هذه المنطقة المشتعلة، وهذا يضغط على أسعار الشحن، وتأمين السفن والبضائع التي يتم شحنها زاد أيضًا، ربما إلى الضعف أو أكثر خلال أسبوع واحد فقط.
يشار إلى أن عضو هيئة رئاسة لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، بهنام سعيدي، قال في مقابلة مع وكالة مهر الإيرانية إن خيارات بلاده للرد على اعتداءات إسرائيل والدول الأخرى المتواطئة معه متعددة، وسيتم استخدام هذه الخيارات وفقاً لمتطلبات المرحلة والظروف المختلفة.
وأضاف أن نوعية وتوقيت ومكان واستراتيجية تنفيذ الردود الإيرانية على الأعداء، تُحدَّد وفقاً لتقدير قيادات بلاده والقوات المسلحة.
قال عضو هيئة رئاسة لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، بهنام سعيدي، في مقابلة مع وكالة مهر الإيرانية إن خيارات بلاده للرد على اعتداءات إسرائيل والدول الأخرى المتواطئة معه متعددة، وسيتم استخدام هذه الخيارات وفقاً لمتطلبات المرحلة والظروف المختلفة.
وأضاف أن نوعية وتوقيت ومكان واستراتيجية تنفيذ الردود الإيرانية على الأعداء، تُحدَّد وفقاً لتقدير قيادات بلاده والقوات المسلحة.
وأكد أن إغلاق مضيق هرمز يُعدّ من بين الخيارات المحتملة.
وأوضح: "يجب على أعداء نظام إيران أن يدركوا أنه إذا تم تهديد وطننا وشعبنا، فإن الرد سيكون بلا شك حاسماً وساحقاً، وأن نوع الرد على الأعداء سيتحدد بناءً على طبيعة التهديد والظروف المحيطة".