قال مدير عام شركة الأجيال القادمة للاستشارات عيد الشهري، إن شركة "أجيليتي" الكويتية، اتخذت خطوة استراتيجية بتوزيع أسهم شركة "أجيليتي جلوبال" على المساهمين، بهدف فصل النشاط المحلي عن العالمي، وإبراز القيمة الفعلية لكل كيان على حدة.
وأوضح الشهري، في مقابلة لـ"العربية Business"، أن كل سهم في "أجيليتي الكويت" يقابله أربعة أسهم في "أجيليتي جلوبال"، مشيرًا إلى أن التوزيع يتم على مراحل.
وأضاف أن الانخفاض الحاد في سعر سهم "أجيليتي" الكويتية مؤخراً لا يعكس الأساسيات المالية للشركة، مشيرًا إلى أن القيمة الدفترية الملموسة للسهم تتجاوز 290 فلسًا، بينما يتداول حاليًا حول 200 فلس، ما يعد غير منطقي، وقد يكون ناتجًا عن لبس لدى المستثمرين حول توقيت التوزيع أو عن ضغوط بيعية غير مبررة.
أشار إلى أن "أجيليتي" من الشركات التي قد تستفيد من التوترات الجيوسياسية، نظراً لأن لديها نشاطات في مجالات التخزين والنقل والدعم اللوجستي.
ولفت إلى أن التراجع العام في السوق بسبب المخاوف من الحرب أثّر على معظم الأسهم دون تمييز، في حين أن بعض القطاعات – مثل الغذاء والنقل – قد تستفيد في مثل هذه الظروف.
وذكر أن السوق بدأ يشهد حركة "شراء انتقائي" وتصحيحاً طبيعياً بعد موجة البيع، مؤكدًا أن التأثير الحالي نفسي أكثر منه اقتصادي مباشر، كما أن الأسواق الكويتية أثبتت قدرتها على التعافي من أزمات سابقة مشابهة.