يتجه هاتف "بلاك بيري" للعودة بفض جيل "زد" في أميركا، والذي وُلد أفراده بين أعوام 1997 و2012، كأول جيل لم يعش في عالم بلا أنترنت. ويأتي هذا التوجه بفضل حنين متجدد يقوده "تيك توك" فهناك أكثر من 125 ألف منشور تحت وسم "BlackBerry#" يُظهر ذلك الارتباط. لكن اللافت أن معظم هؤلاء لم يعيشوا عصر "بلاك بيري" الذهبي لكنهم اليوم يعيدون الحياة إليه بأيديهم: "الآيفون يدمّر حياتي"، هكذا عبّرت إحدى المؤثرات التي حصدت 2.7 مليون مشاهدة فقط، وقالت إن هاتف "بلاك بيري" ساعدها على كسر إدمان الهاتف. وعلى قول مؤثرة أخرى.. بلاك بيري "ليس عملي" لكنه ببساطة "ممتع". صحيفة "نيويورك تايمز" وصفت هذه الموجة بأنها تُغذي الطلب على هواتف "بلاك بيري" القديمة.. حتى بعد انسحاب الشركة من سوق الهواتف عام 2020.
-
- مباشر