أظهر مسح اليوم الخميس أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات نما بشكل مطرد في يونيو /حزيران حتى مع تأثر الطلب بالتوتر الإقليمي، كما زادت الشركات من إنتاجها لمعالجة الطلبيات المتراكمة.
وارتفع المؤشر "ستاندرد آند بورز غلوبال" لمديري المشتريات بالإمارات، المعدل في ضوء العوامل الموسمية، إلى 53.5 نقطة في يونيو/ حزيران من 53.3 في مايو/ أيار، مما يشير إلى استمرار النمو في القطاع لكن الطلبيات الجديدة زادت بأبطأ وتيرة لها منذ ما يقرب من أربع سنوات.
وانخفض المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة إلى 54.5 نقطة في يونيو /حزيران من 56.2 في مايو/ أيار، وكانت القراءة الأدنى منذ سبتمبر أيلول 2021. ويُعزى هذا التباطؤ إلى الصراع بين إسرائيل وإيران مما قلل من طلب العملاء، وفق "رويترز".
قال كبير الاقتصاديين في "ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس"، ديفيد أوين، إن أغلب تأثير الصراع بين إسرائيل وإيران طال جانب الطلب، مع تسجيل بعض التباطؤ في الطلبيات.
وتسارع نمو الإنتاج مع سعي الشركات إلى تقليل الأعمال المتراكمة.
واستمرت تحديات سلاسل التوريد مع تحسن فترات التسليم بأبطأ معدل في 14 شهرا، وارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج بأبطأ وتيرة منذ ما يقرب من عامين.
وأظهر المسح أن شركات القطاع غير المنتج للنفط في الإمارات ظلت متحفظة نسبيا في توقعاتها للأعمال، على الرغم من ارتفاع مستوى الثقة إلى أعلى مستوياته منذ نوفمبر تشرين الثاني.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات في دبي في يونيو /حزيران إلى أدنى مستوى منذ نحو أربع سنوات، إلى 51.8 نقطة من 52.9 نقطة في الشهر السابق، مدفوعا بتباطؤ ملحوظ في نمو المبيعات وسط ضغوط تنافسية وضعف السياحة.
ورغم ذلك، ارتفع نشاط الأعمال بشكل حاد وزادت أعداد القوى العاملة للشهر الثالث على التوالي.