إثيوبيا توقع اتفاقية إعادة هيكلة ديون بقيمة 3.5 مليار دولار مع مجموعة "OCC"

تخلفت البلاد عن سداد سندات باليورو العام الماضي بقيمة مليار دولار

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وافقت إثيوبيا على مذكرة تفاهم لإعادة هيكلة قروضها مع الدائنين الرسميين، مما يُضفي طابعاً رسمياً على خطة معالجة الديون التي تُقدم تخفيفاً لأعباء الديون بقيمة تزيد عن 3.5 مليار دولار.

ووفقاً لوزارة المالية، ستعزز هذه الاتفاقية مع الدائنين الرسميين، بقيادة الصين وفرنسا، الجهود المبذولة لإبرام اتفاقيات مع الدائنين من القطاع الخاص. وكانت إثيوبيا قد تخلّفت عن سداد سندات يورو بقيمة مليار دولار قبل عام من موعد استحقاقها في ديسمبر 2024، بحسب ما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية Business".

وصرح وزير الدولة للمالية، أيوب تيكالين تولينا، في بيان يوم الأربعاء: "تواصل إثيوبيا العمل بحسن نية مع جميع الدائنين الخارجيين المشاركين الآخرين، وتسعى إلى إبرام اتفاقيات إعادة هيكلة بشروط تتوافق مع حاجة البلاد لتخفيف أعباء الديون ومبدأ قابلية المعالجة للمقارنة".

وأضافت إثيوبيا أن شروط الاتفاقية ستُنفّذ من خلال اتفاقيات ثنائية مع كل عضو في لجنة الدائنين الرسميين.

أصبحت دولة القرن الأفريقي رابع دولة أفريقية بعد غانا وزامبيا وتشاد تسعى إلى تخفيف أعباء الديون بموجب ما يسمى بالإطار المشترك لمجموعة العشرين. وقد نفذت منذ ذلك الحين بعض الإصلاحات الاقتصادية، بما في ذلك تعويم سعر صرفها، لتأمين إعادة هيكلة الديون والحصول على تمويل جديد.

اقتراض جديد

وقال رئيس الوزراء آبي أحمد للمشرعين في أديس أبابا إنه تم توقيع الاتفاقية يوم الأربعاء في فرنسا.

وأضاف: "على مدار العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، كنا نتفاوض، بحجة أنه تم تصنيفها بشكل غير صحيح على أنها قرض تجاري". "لقد نجحنا في جهودنا وتمكنا من إزالة عبء 3.5 مليار دولار من الديون".

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان إن إثيوبيا سددت هذا العام وحده 92 مليار بر (673 مليون دولار) من الديون ولم تحصل على أي قروض تجارية في السنوات السبع الماضية.

ولم يطرأ تغير يذكر على سندات إثيوبيا الدولارية المتعثرة عند 92.76 سنتاً للدولار في الساعة 9:50 صباحاً في لندن يوم الخميس.

قال آبي إن المفاوضات مع حاملي سندات اليورو جارية، وأشار إلى رغبة إثيوبيا في الاقتراض الجديد. وقال: "أود أن أنقل رسالة إلى حاملي السندات، إذا تمكنا من إعادة هيكلة الدين بالسعر المحدد وفي الوقت المناسب، على غرار ما فعلناه مع الدائنين الثنائيين، فيمكننا العمل معاً نظراً لوجود إمكانات استثمارية كبيرة واهتمام من المستثمرين في بلدنا، وهو ما سيكون مفيداً لكلينا".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط