تعلن وزارة العمل الأميركية اليوم الخميس بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي، في ظل توقعات الكشف عن استمرار تباطؤ التوظيف بسبب الحروب التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب وتجميد التوظيف في الحكومة الاتحادية وملاحقة المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة.
وبحسب بيانات شركة فاكت سيت يتوقع محللون إعلان وزارة العمل اليوم إضافة 115 ألف وظيفة جديدة في الولايات المتحدة خلال يونيو/حزيران، مقابل 139 ألف وظيفة خلال مايو/أيار.
القطاع الخاص في أميركا يفقد 33 ألف وظيفة خلافاً للتوقعات!
كما يتوقع المحللون إعلان ارتفاع معدل البطالة إلى 4.3% خلال الشهر الماضي ليكون أعلى مستوى له منذ أكتوبر/تشرين الأول 2021، لكنه مازال منخفضا بما يكفي للإشارة إلى أن أغلب العمال الأميركيين مازالوا يتمتعون بالأمان الوظيفي، وفق وكالة أسوشييتد برس (أ.ب).
وتشهد سوق العمل الأميركية تباطؤًا ملحوظًا مقارنةً بالفترة المزدهرة بين عامي 2021 و2023، حين انتعش الاقتصاد بقوة غير متوقعة عقب إغلاقات جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث كانت الشركات في أمسّ الحاجة إلى عمال. وحتى الآن، أضاف أصحاب العمل 124 ألف وظيفة شهريًا في المتوسط خلال العام الحالي، مقابل 168 ألف وظيفة شهريا في العام الماضي و400 ألف وظيفة شهريا في الفترة من 2021 إلى 2023.
في الوقت نفسه تباطأ التوظيف بعد أن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة القياسي 11 مرة في عامي 2022 و2023. لكن الاقتصاد لم ينهر، متحديًا التوقعات السائدة بأن ارتفاع تكاليف الاقتراض سيؤدي إلى ركود اقتصادي. وواصلت الشركات التوظيف، وإن كان بوتيرة أبطأ.