قال محلل أول بشركة "برايم" للاستثمار،مينا رفيق، إن انخفاض التضخم وإقبال المستثمرين على المخاطرة دعما أداء مؤشرات البورصة المصرية، مشيرا إلى أن هذه العوامل ستدعم قرار المركزي المصري بتثبيت الفائدة في اجتماع اليوم.
"مدن" الإماراتية تطلق مبيعات المرحلة الأولى لمشروع رأس الحكمة بـ300 مليار جنيه
وأضاف رفيق في مقابلة مع «العربية Business» أن السوق بحاجة إلى مزيد من الطروحات، كما أشار إلى أنه ينتظر العوائد طويلة الأجل لشركة "بنيان"، مؤكدا أن تفوق المؤشر EGX70 يعود إلى اختلاف الأوزان النسبية. فـEGX30 يتأثر بشكل كبير بعدد محدود من الشركات التي تستحوذ على ثلث الوزن النسبي للمؤشر، بينما EGX70 يعكس أداء السوق بشكل أوسع، لأنه متساوي الأوزان.
وتابع: هناك بعض المخاطر، أبرزها التقلبات الكبيرة التي شهدناها في الربع الماضي، والتي كانت نتيجة لحرب التعريفات الجمركية، حيث رأينا تراجعات حادة ثم ارتفاعات قياسية، ولكن مع استمرار التوترات الجيوسياسية، ما زالت هناك حالة من عدم اليقين تؤثر على السوق. كما أن الحرب التجارية الأميركية لم تُحسم بعد، مما يضيف مزيدًا من الحذر لدى المستثمرين.
وأشار إلى أن قطاعا الأغذية والأدوية يُعدان من القطاعات الدفاعية، أي أنهما لا يتأثران كثيرًا بمعدلات النمو أو المؤشرات الاقتصادية، لأن الناس لا يمكنهم الاستغناء عن الطعام والدواء. لذلك، هذه القطاعات تتميز بمعدلات نمو ثابتة نسبيًا.
وقال: شهدنا اليوم أيضًا أداءً جيدًا لقطاعات مثل التجارة والتوزيع، والخدمات الصناعية، والسيارات، نتيجة لجاذبيتها بعد تثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع السابق.
وأغلق مؤشر الأسهم القيادية في مصر أمس مرتفعا 0.4% مع صعود سهم البنك التجاري الدولي 0.6%.
وكانت البورصة المصرية علقت التعاملات أول من أمس الثلاثاء، عازية ذلك إلى استمرار الاضطرابات التي تؤثر على قدرة شركات الوساطة على التواصل بكفاءة عبر نظام التداول بعد اندلاع حريق يوم الاثنين في مبنى مركز بيانات رئيسي بالقاهرة.