قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اليوم الخميس، إن مجموعة دول "بريكس" ليست معادية للولايات المتحدة، مؤكدًا أنها لا تعير اهتمامًا لـ"لغة التهديدات والتلاعب".
وجاء تصريح ريابكوف بعد أن هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأحد، بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على دول "بريكس"، واصفًا المجموعة بأنها "معادية لأميركا"، وفقا لـ"رويترز".
ورفضت الدول النامية المشاركة في قمة بريكس يوم الاثنين، اتهام الرئيس ترامب للتكتل بأنه "معاد للولايات المتحدة"، وقال رئيس البرازيل لولا دا سيلفا، إن العالم لا يحتاج إلى إمبراطور.
وأضاف لولا: "أن هذه مجموعة من الدول التي تُريد إيجاد طريقة أخرى لتنظيم العالم من منظور اقتصادي. أعتقد أن هذا هو سبب شعور الناس بعدم الارتياح تجاه بريكس".
وحذر ترامب في فبراير/شباط من أن دول بريكس ستواجه "رسوما جمركية بنسبة 100%" إذا حاولت تقويض دور الدولار الأميركي في التجارة العالمية. وكانت بريكس تراجعت بالفعل عن الجهود الرامية إلى طرح عملة موحدة للمجموعة اقترحها بعض الأعضاء العام الماضي.
لكن لولا كرر يوم الاثنين وجهة نظره بأن التجارة العالمية تحتاج إلى بدائل للدولار.
ردود بهدوء أكبر على تهديدات ترامب
وقال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا للصحافيين إن المجموعة لا تسعى إلى منافسة أي قوة أخرى، وعبر عن ثقته في التوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في بكين، ماو نينغ: "لا ينبغي استخدام الرسوم الجمركية أداة للإكراه والضغط".
وأضافت أن بريكس تدعو إلى "تعاون مثمر للجانبين ولا تستهدف أي دولة".
وقال متحدث باسم الكرملين إن تعاون روسيا مع مجموعة بريكس يرتكز على "رؤية عالمية مشتركة ولن يكون موجها أبدا ضد دول ثالثة".
ولم ترد الهند بعد على تعليقات ترامب.
وقال مسؤول من إندونيسيا التي انضمت مؤخرا لمجموعة بريكس لـ"رويترز" إن وزير الاقتصاد المشارك في قمة التكتل في البرازيل سيتوجه إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين للإشراف على محادثات الرسوم الجمركية.
وأكدت ماليزيا، التي حضرت القمة كدولة شريكة وفرضت عليها رسوم جمركية بنسبة 24% جرى تعليقها لاحقا، أنها تحافظ على سياسات اقتصادية مستقلة ولا تركز على التوافق الأيديولوجي.