توقع كبير استراتيجيي الاستثمار لدى "Kraneshares"، أنطوني ساسين، تطورات إيجابية للاقتصاد الصيني إذا ما سارت الأمور في اتجاه استكمال المفاوضات التجارية وعملت الحكومة على حل مشكلة القطاع العقاري.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن نمو الاقتصاد الصيني في الربع الثاني بأفضل من التوقعات جاء نتيجة زيادة الصادرات الصينية في أبريل قبيل تطبيق التعريفات الجمركية والهدنة بين واشنطن وبكين بشأن الرسوم مع استمرار المفاوضات التجارية.
وتابع "هذه العوامل تؤثر على النمو الاقتصادي وعلى نظرة المستثمرين والاستهلاك، مشيرا إلى أن الصادرات الصينية في الربع الثاني جاءت أقل من الربع الأول ولكن الإنتاج الصناعي في الربع الثاني ارتفع فوق 7% في شهر يونيو خلافا للتوقعات".
وأشار إلى تحسن الاستهلاك شهرا بعد الآخر، ولكن الاقتصاد الصيني يشهد تباينا في النتائج حيث يوجد بعض الضعف في الطلب المحلي لكن الصادرات مرتفعة والإنتاج الصناعي مرتفع أيضا.
وعلى صعيد مبيعات التجزئة، فإن القطاعات التي تدعمها الصين مثل الإلكترونيات والأثاث والاتصالات أثرت في نتائج الربع الثاني سواء على مستوى الاستهلاك أو على جانب التصنيع، ولكن القطاعات غير المدعومة لم تكن نتائجها جيدة.
وقال إن أسعار العقارات في الصين تشهد تدهورا، وهذا عامل مؤثر كبير على الاقتصاد الصيني.
وأوضح أن تباين النتائج الاقتصادية في الصين يصعب على المحللين إصدار التوقعات لمعدلات النمو.
"يشهد الاقتصاد الصيني تطورات إيجابية من شهر لآخر كان منها المفاوضات مع أميركا، واليوم السماح لشركة "إنفيديا" ببيع رقائق متطورة إلى الصين، وهذه مؤشرات إيجابية"، وفق ساسين.