قال نور الدين محمد، رئيس شركة تارجت للاستثمار، إن تراجع أسعار الذهب في تعاملات اليوم الثلاثاء يعتبر مؤقتاً انتظارًا لأي أخبار قد تدعم السوق، سواء من خلال ترقب تطورات الحرب التجارية أو التغيرات الجيوسياسية.
وأضاف محمد، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الحركة الطبيعية للذهب يجب أن تكون في اتجاه التراجع، خاصة أن تسعير الذهب "مبالغ فيه"، حيث تم تسعير جميع المخاطر خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن أسعار الذهب منذ عام 2022 تسجل فائدة سنوية مركبة بنسبة 30%، وهذا معدل غير مسبوق حيث كانت المعدلات الطبيعية تدور حول 10% سنويًا، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات السيولة المالية في سوق الذهب.
وأشار إلى أن هدوء الأوضاع الاقتصادية حتى لو في فترة إغلاق الأسواق يساهم في تراجع سعر الذهب إلى مستوى 3300 دولار للأونصة.
وقال محمد، إن هدوء الحرب التجارية والوصول إلى اتفاقيات بين الولايات المتحدة والشركاء التجاريين سيؤدي إلى تراجع كبير في سعر الذهب.
وأضاف أن ارتفاع مشتريات البنوك المركزية من الذهب خلال شهر مايو الماضي لم يساهم في ارتفاع سعر الذهب إلى مستويات قياسية جديدة، وذلك بسبب ارتفاع السعر بشكل كبير طوال الفترة الماضية، وهو ما يدعم تراجع السعر مع استقرار الأوضاع الاقتصادية.