من المحتمل أن يغادر "واتساب" السوق الروسية قريباً، في ظل توجه رسمي روسي لتقليل الاعتماد على المنصات الغربية وتعزيز ما تسميه موسكو بـ"السيادة الرقمية".
ويأتي هذا التوجه بعد توقيع الرئيس فلاديمير بوتين قانوناً جديداً يسمح بتطوير تطبيق مراسلة روسي رسمي يُدمج مع الخدمات الحكومية. وحسب مسؤولين روس، فإن تطبيق "MAX" المحلي قد يحل محل واتساب، والذي يستخدمه 68% من الروس يومياً.
ويرى المشرعون أن وجود واتساب يمثل تهديداً للأمن القومي الروسي، نظراً لتصنيف "ميتا" كمنظمة متطرفة داخل بلادهم. وكانت موسكو حظرت فيسبوك وإنستغرام في 2022، مع سن تعديلات قانونية تسمح بفرض غرامات على من يتصفح منصات أو محتوى تعتبره الدولة متطرفاً.