مقتل 78 فلسطينياً في غزة.. حصيلة ضحايا الحرب تتجاوز 60 ألفا

العشرات قُتلوا أثناء محاولتهم الحصول على الطعام على الرغم من إعلان إسرائيل تخفيف القيود على دخول المساعدات

المصدر: العربية.نت، وكالات الأنباء
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

أسفرت الضربات الجوية أو إطلاق النار الإسرائيلي، الاثنين، عن مقتل ما لا يقل عن 78 فلسطينياً في أنحاء قطاع غزة، من بينهم امرأة حامل تم توليد طفلها بعد وفاتها، لكنه توفي أيضا، وفقا لمسؤولين صحيين محليين.

وقُتل العشرات أثناء محاولتهم الحصول على الطعام على الرغم من إعلان إسرائيل عن تخفيف القيود على دخول المساعدات.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة الثلاثاء أن حصيلة القتلى تخطت 60 ألفا منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل والحركة الفلسطينية.

وقالت الوزارة في تقريرها إن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية ارتفعت إلى 60034 قتيلا و145870 جريحا منذ 7 أكتوبر (تشرين الثاني) عام 2023.

وأكدت الوزارة مقتل 18592 طفلًا و9782 سيدة، لافتة إلى أن الأطفال والنساء يُشكّلون أكثر من 47% من إجمالي عدد الضحايا ، في دليل واضح على الاستهداف المباشر للمدنيين".

وأحصت وزارة الصحة في غزة مقتل 8867 شخصا منذ 18 مارس (أذار) عند انهيار الهدنة الهشة التي استمرت شهرين بين حماس وإسرائيل.

وأشارت الوزارة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرق، "وتعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

واندلعت الحرب في قطاع غزة إثر هجوم غير مسبوق شنّته حماس على جنوب إسرائيل وأسفر عن مقتل 1219 شخصا، معظمهم من المدنيين.

وفي سياق الأزمة، ستقوم فرنسا "في الأيام المقبلة" بعمليات إلقاء مساعدات من الجو فوق غزة "لتلبية الاحتياجات الأساسية والملحة للسكان المدنيين"، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي الثلاثاء.

وقال المصدر: "ستُتخذ أقصى الاحتياطات لضمان سلامة السكان خلال هذه العمليات".

وأوضح المصدر "أن هذه العمليات لا تهدف الى أن تكون بديلا عن زيادة ملحوظة في حجم المساعدات والتي تتطلب من إسرائيل فتح المعابر البرية من دون تأخير. وفرنسا تعمل أيضا على عمليات إيصال (مساعدات) برا، وهو السبيل الأكثر نجاعة على الإطلاق لإتاحة إيصال المساعدات الإنسانية بكميات وفيرة ومن دون عوائق، والتي يحتاجها السكان بشدة".

وأعلن "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، المرصد الرئيسي للأمن الغذائي في العالم الذي وضعته الأمم المتحدة، الثلاثاء أن "أسوأ سيناريو مجاعة يحصل الآن" في قطاع غزة، وذلك بعدما حذّرت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية في الأيام الأخيرة من خطر انتشار المجاعة.

والاثنين، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بلاده ستقيم مع الأردن "جسرا جويا للمساعدات الإنسانية" مع قطاع غزة، مشيرا إلى أن فرنسا والمملكة المتحدة مستعدتان للانضمام إلى هذه المبادرة.

ومن جانبه، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يتطرّق إلى الآن بإسهاب إلى الكارثة الإنسانية في غزة، بأن هناك مؤشرات إلى "مجاعة حقيقية" في قطاع غزة، معلنا أن واشنطن "ستُنشئ مراكز لتوزيع الطعام".

وفي ظل تصاعد الضغوط الدولية بسبب أزمة الجوع المتفاقمة في غزة، أعلنت إسرائيل في عطلة نهاية الأسبوع أن الجيش سيوقف عملياته في مدينة غزة، ودير البلح، والمواصي لمدة 10 ساعات يومياً، وستُحدد طرق آمنة لتسليم المساعدات. كما استؤنفت عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات من قبل المجتمع الدولي.

لكن وكالات الإغاثة اعتبرت أن هذه الإجراءات غير كافية لمواجهة المجاعة المتزايدة في القطاع.

وقال مارتن بينر، المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لوكالة أنباء أسوشييتد برس، إن جميع الشاحنات الـ55 التي دخلت يوم الأحد تم تفريغ حمولتها من قبل الحشود قبل أن تصل إلى وجهتها. وذكر مسؤول آخر في الأمم المتحدة أن الأوضاع على الأرض لم تتغير، ولم يسمح بفتح طرق بديلة.

وأكدت إسرائيل أنها ستواصل عملياتها العسكرية بالتوازي مع هذه التدابير الإنسانية الجديدة.

ويرزح قطاع غزة البالغ عدد سكانه نحو 2,4 مليون نسمة، تحت وطأة حصار محكم تفرضه إسرائيل منذ اندلاع مع وحماس إثر هجوم غير مسبوق شنّته الحركة على إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول).

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط