تعيينات جديدة مرتقبة من ترامب في "الفيدرالي" ومكتب الإحصاءات

وسط حملة الرئيس ضد رئيس البنك المركزي

المصدر: واشنطن
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يعتزم الإعلان خلال الأيام المقبلة عن تعيين عضو جديد في مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفا لأدريانا كوغلر، إلى جانب إحصائي جديد لبيانات الوظائف، وذلك في أعقاب إقالته المفاجئة لرئيسة مكتب إحصاءات العمل إريكا ماكنتارفر، بعد صدور تقرير أظهر تباطؤا في نمو الوظائف، وهي إجراءات رأى فيها كثيرون تقويضا لاستقلالية جهات رسمية، يُفترض أن تكون بعيدة عن التأثيرات السياسية.

وفيما يتعلق بالفيدرالي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد، إنه سيعلن عن مرشح لمنصب شاغر في بنك الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) خلال اليومين المقبلين.

وأعلن الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة استقالة العضو في مجلس حكامه أدريانا كوغلر من منصبها، ما يعني شغور مقعد في الهيئة يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترامب اختيار من يملأه في خضم حملته لخفض أسعار الفائدة.

ولم تكشف كوغلر التي عيّنها الرئيس السابق جو بايدن في العام 2023، السبب الذي دفعها للاستقالة من مجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي.

وكانت ستنتهي ولايتها في يناير 2026، لكن مغادرتها اعتبارا من الأسبوع الجاري تمنح ترامب الفرصة لتعيين عضو جديد في الهيئة في توقيت لم يكن يتوقّعه مجلس الحكام وفي تطوّر سيحدث تغييرا في قيادته.

ومن بين الأسماء المتداولة لتولي المنصب: كيفن هاسيت مدير المجلس الاقتصادي الوطني، وكيفن وارسش عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق.

ووفّر رحيلها فرصة مبكرة للرئيس لتسمية مرشح ينسجم مع توجهاته الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

ترامب سعيد

وتعليقا على الاستقالة، قال ترامب إنه "سعيد جدا" لشغور مقعد في مجلس حكام الاحتياطي الفيدرالي، بعدما تسلّم من كوغلر كتاب استقالتها.

ويواجه الاحتياطي الفيدرالي ضغوطا كبيرة يمارسها ترامب الذي يوجه كثيرا من الانتقادات لرئيسه جيروم باول بسبب عدم خفضه معدلات الفائدة.

وكذلك أشار ترامب إلى أن مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن والذي يعتبره مكلفا للغاية، قد يكون سببا لإقالة باول، لكنه عاد وتراجع عن تهديده.

وتنتهي ولاية باول على رأس الاحتياطي الفيدرالي في مايو 2026.

ولم تحضر كوغلر اجتماعات المجلس بشأن السياسة النقدية التي عقدت الأسبوع الماضي على مدى يومين، لدواع شخصية وبطبيعة الحال لم تصوّت على القرار.

وفي منتصف يوليو دافعت كوغلر عن قرار إبقاء معدلات الفائدة على حالها لفترة، مشيرة إلى وجود ضغوط تضخمية ومعدلات بطالة منخفضة نسبيا.

وقالت في كتاب استقالتها إن العضوية في مجلس حكام الاحتياطي الفيدرالي كانت "الشرف الأكبر" بالنسبة لها.

ويعود آخر خفض لمعدلات الفائدة إلى ديسمبر، ومذّاك الحين يقارب صانعو السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي المسألة بمزيد من الحذر، بموازاة تقييم تأثيرات الرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب على التضخم. ويتوقع صناع السياسات بالمجلس تقييما أكثر دقة لتأثيرات الرسوم بعد صدور بيانات الصيف، نظرا إلى أن ظهور أثر التعرفات على الاقتصاد يستغرق وقتا.

وفي غضون ذلك، يدعو ترامب إلى خفض معدلات الفائدة "بمقدار نقطتين أو ثلاث نقاط مئوية على الأقل".

وصباح الجمعة نوّه ترامب بتصويت اثنين من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء ضد قرار إبقاء معدلات الفائدة على حالها للمرة الخامسة على التوالي، وجاء في منشور له على منصّته تروث سوشيال "معارضة قوية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وستزداد قوة".

وفي اليوم نفسه وصف الرئيس الأميركي باول بأنه "أحمق وعنيد"، وقال إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يجب أن "يتولى السيطرة" إذا استمر باول في سياسة تثبيت معدلات الفائدة.

ومن المتوقع أن تعود كوغلر إلى التدريس في جامعة جورجتاون في هذا العام، وفق بيان الاحتياطي الفيدرالي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط