قال رئيس القطاع المالي في شركة "السعودي الألماني الصحية"، مدني حزين، إن الشركة سجلت خلال الربع الثاني من العام الجاري نموًا قويًا في أرباحها التشغيلية بنسبة 47% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بعد استبعاد أثر صفقة أرباح رأسمالية غير متكررة بقيمة 20 مليون ريال في الربع الثاني من العام السابق.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الإيرادات الإجمالية في الربع الثاني من العام الحالي ارتفعت بنسبة 11% لتصل إلى 791 مليون ريال، وكان من بين أبرز العوامل المساهمة في هذا النمو عقد مع وزارة الصحة لتشغيل مستشفى منى للطوارئ خلال موسم الحج، والذي أضاف وحده نحو 47 مليون ريال إلى الإيرادات خلال الربع الثاني.
وأوضح حزين أن مديونية الشركة لم تتراجع بشكل مباشر، ولكن تم استخدامها بشكل أمثل، وقبل عام أصدرت الشركة صكوكا بقيمة مليار ريال، مما مكنها من إعادة جدولة الديون وخفض تكلفة المديونية بنحو 20 مليون ريال، عبر إدارة كفاءة السيولة والاستغلال الأمثل للموارد المالية.
كما أشار إلى أن الشركة لديها اتفاقيات تسهيلات ائتمانية مع ما بين 7 إلى 8 بنوك داخل المملكة، وتتنوع استخدامات هذه التسهيلات بين تمويل مشاريع طويلة الأجل، مثل بناء مستشفيات جديدة، أو توسعة المستشفيات القائمة، وتجديد المستشفيات القديمة، وتمويل شراء الأجهزة الجديدة مع التطور التكنولوجي السريع جدا، إضافة إلى تمويل رأس المال العامل.
وتابع "نظرا لطبيعة نشاط المستشفيات فإن التكلفة الرئيسية فيه تتمثل في أجور الموظفين من الأطقم الطبية والتمريض والإدارات الخدمية الأخرى، وتسدد هذه التكلفة بشكل شهري بينما متوسط تحصيل الإيرادات يكون خلال 6 أشهر، ومن ثم يتم تمويل هذه الفجوة عن طريق التسهيلات الائتمانية".
حجم التسهيلات الائتمانية المتاحة
وذكر أن إجمالي حجم التسهيلات الائتمانية المتاحة للشركة يبلغ 2.3 مليار ريال شاملة مليار ريال من إصدار الصكوك في العام الماضي.
وأوضح أن الشركة منذ عام 2017، تبنت خطة توسع طموحة استجابة لنمو السوق السعودية، بالتوازي مع رؤية المملكة 2030 التي تركز على تعزيز دور القطاع الخاص في قطاع الصحة، وقد أتمت الشركة بناء ثلاثة مستشفيات جديدة، وتوسعة مستشفى الرياض، وحاليا تجري توسعة مستشفى جدة، مشيرا إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمجموعة على مستوى العيادات والأسرة، دون زيادة رأس المال من المساهمين.
أشار حزين إلى أن حجم الإنفاق الرأسمالي للمجموعة خلال هذا العام سيتجاوز 200 مليون ريال، يوجه جزء منه لتوسعة مستشفى جدة.